Our sponsors

27 أغسطس، 2010

كوميديا التهريج , دراما التجريح !


طبعاً بما أن شهر رمضان الكريم فرصه روحانيه لـ الكثير من الممثلين في شتى أقطار العالم العربي , لـ يتحفونا بـ كميه وافره لا تنتهي من المسلسلات التي تكرر بعضها بالأخرى , و قد يعجب البعض بأن شهر رمضان شهر فيه تصفد الشياطين , لكن الشياطين أذكى لأنهم يتجهزوا بـ كامل قوتهم و أسلحتهم لـ يدّخروا تلك المسلسلات قبل أن يحل وقت الشتاء بالنسبة لهم .


هذا الموضوع ليس بـ جديد حيث يتكرر في كل عام , حينما تمتليء شاشات التلفاز بالمسلسلات التي يدّعون أنها كوميديه , و بالمسلسلات التي يوهمون أنها دراميه , فأصبحت الكوميديا عند العرب هي أن تصبح متخلفاً و تعود بـ عمرك عشرة سنوات للوراء و تقوم بحركات صبيانيه كالمهرج و هنا قام المسلسل بما عليه مشكوراً لـ يضحكك أيها المشاهد العربي , الكوميديا العربيه أصبحت لا تعرف سوى التهريج و الحوارات الساذجه للقيام بمحاولات بائسه للتوهم فقط بشبح ابتسامه , بعض هذه المسلسلات الكوميديه تعتقد إطلاق السباب و الشتائم هو نكته ظريفه , و البعض الأخر يظن أنه إذكر اسم احد المطربات فـ وجب عليك الضحك , اما عن الممثل الكوميدي فهو لا يعرف أن ينتهج سوى شخصيه واحده يكررها مراراً و تكراراً في كل عام ظناً بإنه مضحك , كـ الممثل السعودي "فايز المالكي" الذي لم يتوقف عن تجسيد شخصية "مناحي" الشاب البدوي الساذج , الذي نجح في إضحاكنا بمواقفه العفويه , و بدل أن يطوّر الممثل من نفسه و البحث عن جديد إلا انه انتهج أسلوب "الحلب" و تكرار هذه الشخصيه حتى خرجت روحها من كثر تكرارها , بينما مسلسل "طاش ما طاش" الذي طوال 17 عام و هم يترددون على شخصيات ثابته بنفس الطريقه و القيمه , حسناً أعرف أن هذا المسلسل كان مضحكاً في بدايته كـ مشاهدين منغلقين لكن الآن أشعر بالشفقه لما يحدث لـ هذه المسلسل الذي لا أعرف لماذا لا يتوقفوا فحسب عن تصوير المسلسل , و يريحونا من الضحك على العقول و الحلقات الفارغه تماماً عن أي محتوى مضحك أو مفيد , فـ انتهجوا سياسة "دس السم بالعسل" , و إرسال رسائلهم الشخصيه و افكارهم الخبيئه لـ حشو بها حلقات المسلسل , و في كل عام اتسائل ماذا يفكر به كاتب و مخرج الحلقات فـ المسلسل لا يوجد به أي شيء يستحق أن نشاهده , و مشاهد خاليه عن أي معنى , حتى وصلوا لـ درجة بائسه لا يعرفوا كيف أن يختموا حلقاتهم ! فقط تجمعوا و ابدئوا في التهريج و من ثم CUT انتهت الحلقه , هناك المسلسل الأمريكي الكوميدي "Friends" يعتمد في قصته على فكره بسيطه عن مجموعه من الأصدقاء الذين يعيشون في نيويورك , و تحدث معهم مواقف طريفه و محرجه , و مع ذلك عرفوا كيف يوظفوا المسلسل , و بدأ يحقق النجاح و الأرباح حتى وصل لـ 10 مواسم , و كذلك المسلسل الكرتوني الأمريكي الكوميدي "The Simpsons" هل تصدقوا أنه عدد مواسمه 21 موسم ! و لازال في كل عام يعرض و يقدم لنا كوميديا مجنونه و مواقف مضحكه خياليه , و المدهش انه في كل عام يحقق نجاحاً منقطع النظير و لم ارى مره أي تشابه أو تكرار في الحلقات , طبعاً أنا أقارن بين الكوميديا العربيه و الغربيه مع ان ليس هناك وجه للمقارنه و الفرق بينهما فرق السماء و الأرض , لا أقلل من قيمة بعض المسلسلات الكوميديه الجيده التي لا تعد على اصابع اليد الواحده , أمثال مسلسل "37 درجه" مع أنه أحياناً تصبح حلقاته ساذجه , هذا المسلسل أعتمد في طاقمه على نخبه من الشباب المغمورين و أدائهم كان في قمة العفويه بطابع كوميدي , حتى المخرج عرض المشاهد و الأحداث بطريقه عصريه جميله .

الدراما في العالم العربي تعيش في وضعاً سيئاً منذ زمن بعيد , فـ كل ما نراه في المسلسلات الدراميه العربيه تكرار لـ بعضها لبعض , مجرد فكره واحده تخرج و تجدها تنتشر في كل المسلسلات مثل النار في الهشيم , و اكبر دليل المسلسلات السوريه التي لا اعرف إذا ما أنهم لم يعرفوا تراث و ثقافة سوريا إلا من بعد مسلسل "باب الحاره" الذي حقق نجاحاً في بدايته لكن بعد ذلك بدأ مسلسل التكرار و النسخ و اللصق من الاجزاء السابقه و حشوها في الجزء الحالي , و المسلسلات العربيه لديها اساسيات يجب ان توجد في كل مسلسل درامي , ابتداءً من القصور العملاقه , و الفلل الواسعه , و السيارات الفارهه , و من ثم وجود الشخصيات التي أصبحت بطوليه من كثر تواجدها , فـ هناك الزوج المتوحش الذي لا يتوقف عن الصراخ على ابنائه و زوجته , و كذلك الشاب المدمن للمخدرات و لكنه واعي تماماً بعقله ! و تلك المرأه الشريره التي تنشر الفتن و تدمر العلاقات , و إذا كنا في مسلسل مصري فـ كلمة "أحبك - احبها - تحبني " من سابع المستحيلات أن لا تتواجد في نص المسلسل , و تبدأ المحاولات الخطيره للزواج بينما مشهد العرس لا يمكن أن يكون غائباً عن المسلسل , و إذا اراد المخرج أن يزيد من حماس المسلسل فـ يطلق الكلمه الأسطوريه التي تخِر لها الجبال و تتبخر بها البحار و تتفجر بها الأنهار "أنـتِ طـالـق " ! و تذهب الزوجه إلى قصر أهلها تصيح و تولول , و تبدأ في التفكير و تحادث نفسها بداخل عقلها بمشهد يحبس الأنفاس , و يتفنن المخرج بإلصاق الكاميرا عليها بينما عينها تنظر بعيداً وهي في الأصل تقرأ نصها ! و إذا أراد المسلسل إدخال بعض الحركه و الإثاره في المشهد الوحيد الذي يعتبر سمه اساسيه في اي مسلسل دراما و هو ذلك المشهد الذي يصفع أحد الشخصيات بالإخرى و إذا اراد زيادة الأكشن فـ يبدأ بشد الشعر و ركل المؤخره مع مؤثرات مزعجه اعني بها دوي الصراخ , و في الحلقه الأخيره , تحدث ملحمه دراميه حيث يتم التخلص من جميع الشخصيات الشريره بأي مصيبه كانت من السماء أو الأرض سواء كانت كارثه طبيعيه أو خياليه , إما أن يصيبه حادث مروع و يصبح مشلولاً أو ببساطه وافته المنيه أو تصيبه سكته قلبيه , و يستمر أحداث المسلسل إلى نواح و بكاء و صياح و لترات من الدموع المتفجره التي لا تتوقف عن الإنهمار .

اغلب المسلسلات العربيه نادراً ما ترى لمسة المخرج أو الكاتب في المسلسل ابداً , فـ الكاتب لا يبتكر أي جديد في القصه و يبدأ بطبع سيناريوهات مسلسلات مختلفه و يمزجها ببعضها البعض لـ يتكون لديك المسلسل , بينما المخرج فيبدأ بتثبيت الكاميرا في زوايا معينه و في كل مشهد قوي يضغط زر Zoom على وجه الشخصيه , فـ يبدو أن طاقم المسلسل العربي يتجمعوا مع بعضهم و يقولوا ما رأيك بمسلسل جديد في رمضان القادم , حيث سيحكي بعض قضايا المجتمع , و بعد حين يضعوا عنوان ملفت للنظر مثل "صرخة الماضي" أو "نهر الدموع" أو "القلب المطعون" ! صناعة مسلسل يجب أن تلاحظ أن بها كينونه متكامله من المخرج و الكاتب و الممثلين تشعر بـ كل واحد بدوره في المسلسل , الأفلام الغربيه من المعروف أن كل مخرج ينافس الأخرج بخلق عالم خاصه به , و الكل يشتهر بطريقه معينه في الأخراج و يضع بصمته في كل فيلم , حيث إذا تشاهد الفيلم لا يمكنك أن تشيد سوى بالممثلين أو بالقصه بل سيلفت انتباهك المخرج بلا شك , الآن وصلوا لمرحلة التنافس لـ انتاج أفلام ثلاثية الأبعاد يستغنوا فيها عن الممثلين الحقيقين , و ذلك بخلق عالم و شخصيات تشعر لـ وهله أنها حقيقه و لكنها من عمل الكمبيوتر و التكنولوجيا تقوم مقام الأنسان الممثل الحقيقي ّ هناك المخرج "جيمس كاميرون" أستغرق في احد افلامه أكثر من 4 سنوات لـ انتاجها على الرغم من الفيلم لا يستغرق الساعتين , و لكنه مخرج يحترم عقول المشاهدين و يريد أن يقوم بشيء ناجح و نابع من ضميره , بينما نحن العرب عكس ذلك تماماً .

نحن في العالم العربي نعيش الكثير من القضايا المحليه و الخارجيه , نستطيع تحويل هذه القضايا و المشكلات إلى عمل درامي , هناك قضية الأرهاب , و قضية تشوه صورة الإسلام , و الحروب التي تمليء الشرق الأوسط أولها الوضع الصعب الذي يعيش فيه اخواننا في فلسطين , و الهجوم الوحشي على قطاع غزه , و دخول القوات الأمريكيه في العراق و أفغانستان , و المجاعه في دارفور , و إذا عدنا بالماضي فنحن فخورين بإمجادنا و شخصياتنا أمثال الحروب الصلييبه و الشخصيات القياديه في الدوله الأمويه و العباسيه , من المفترض أن مثل هذه القضايا تتكدس بها الشاشات , هناك بعض المحاولات الخجوله الجميله مثل المسلسل الأردني "الاجتياح" الذي حكى قصه قصه الاجتياح الصهيوني على مخيم جنين , و كذلك مسلسل "هدوء نسبي" الذي يتحدث عن الوضع العراقي بعد اقتحام القوات الأمريكيه , و لكن ابرز الأعمال العربيه المشرفه هي ما قام به المخرج السوري "مصطفى العقاد" و قد انتج فيلماً سينمائياً عملاقاً و هو "أسد الصحراء" حيث يحكي قصة المناضل الليبي "عمر المختار" ضد الأستعمار الإيطالي , و قد عرض في أنحاء العالم و كان عملاً رائعاً حتى ان الحكومه الأيطاليه منعته في بداية عرضه , و قبلها انتج فيلم "الرسالة" الذي يحكي الرسالة النبوية التي جاءت بالإسلام , و كان الفيلم كسابقه بـ نسخه عربيه و أجنبيه و الجميل ان مصطفى العقاد يستخدم في افلامه طاقم عمل غربي مع بعض الممثلين العرب حتى تصل الرساله إلى هوليود و العالم أجمع و ان يتقبلها الجميع بسهوله , و بعد ذلك اتجه مصطفى العقاد لأنتاج فيلماً عن صلاح الدين الأيوبي و بدأ في التفاوض مع عدد من الشركات و رجال الأعمال لـ تمويل العمل , و لكن للاسف لا حياة لمن تنادي و قٌتل مصطفى العقاد في تفجير بالأردن قبل أن ينجز عمله , رحمة الله مصطفى العقاد كان أمل السينما العربيه , و الآن لا أحد يصّور أي من قضايا المسلمين بينما هوليود تبحث عن أي قصة لـ تحويلها لـ فيلم حتى أنهم قاموا بـ عمل فيلماً محرفاً عن صلاح الدين الأيوبي , و كذلك هناك فيلماً اسرائيلياً يعرض قصة مجزرة صبرا و شتيلا و صوّر معاناة الشعب الفلسطيني بينما عرض ان الجندي الإسرائيلي بريء , بينما نحن العرب المسلمين أصحاب الشأن ننفق الملايين على مسلسلات و فيديو كليبات مليئه بالخلاعه و التعري !


7 التعليقات:

غير معرف يقول...

نسيت يا أخي الكريم أن تتطرق إلى الموضة الجديدة
في مسلسلاتنا العربية وهي "الزواج"
سيبدأ هذا الموضوع بالإنتشار خصوصاً
إذا نجحت مسلسلات "عايزة أتجوز" و
"زهرة وأزواجها الخمسة"
دائماً ما أسمع موال "معالجة القضايا الإجتماعية"
بصراحة لا أجد أنهم عالجوا أي قضايا إجتماعية
فالمصائب موجودة في العالم العربي ولم تتغير أبداً
المستفيد الأكبر هو الممثل من وراء هذه المسلسلات
التي تدر له الملايين سنوياً!!
----
حتى أنهم عندما يصنعون مسلسل تاريخي تجد أن
التحريف في هذه المسلسلات قد بلغ منها الكثير!
وهذا فعلاً موجود في مسلسل " أبو القعقاع" وسابقاً
"خالد بن الوليد" وغيرهم من مسلسلات
الصحابة رضي الله عنهم أجمعين...
----
بالفعل أخي الكريم لماذا لا ينتجون عملاً عالمياً
يشاركون به في مهرجان كان أو شيء من هذا القبيل
عن فلسطين أو أفغانستان أو أياً كان!!
يستطيع أحد أثرياء العرب مثل
الأمير "الوليد بن طلال" تموليه، لكن من يسمع؟!
----
بالنسبة للإخراج العربي: لا تعلـــيق!
----
"بينما هوليود تبحث عن أي قصة لـ تحويلها لـ فيلم حتى أنهم قاموا بـ عمل فيلماً محرفاً عن صلاح الدين الأيوبي"
هل تقصد فيلم "مملكة السماء" "Kingdom of Heaven"؟
----
أخيراً:
بصراحة يا أخي الكريم يعجبني أسلوبك في الكتابة
مع مرور السنين ستصبح أحد المدونين الذين سيكتبون
أسمائهم بحرف من الذهب في عالم التدوين العربي...
بإذن الله تعالى...

No Place To Hide يقول...

بالفعل المسلسلات كل عام من الأسوأ لللأسوأ أبتداءً من طاش 17 إلى باب الحارة 5 ..

الأخراج العربي حدث ولا حرج كله عبارة عن ماقلته بالأضافة إلى التفكير الطويل والعميق عند درج البيت , وكم من مسلسل يحكي عن أمرأة فقيرة وبيتها ماشاء الله تبارك الله قصر ملكي ! ..

وطبعا المسلسلات العربية لها موضة هذه الأيام وهي الحلب ! ( طاش 17 - بيني وبينك 4 - باب الحارة 5 ) وأيضا هناك بعض المسلسلات التي بعد نجاح مسلسل معين من طاقم معين يعيدون الكرة بمسلسل أخر بنفس القصة ونفس كل شيء !

في وقت باب الحارة 5 أصبحت أشاهد The Simpsons بدلاً منه ! , وطاش 17 برنامج Top Gear بدلاً منه !

غير معرف يقول...

بعض الأخطاء في تعليقي السابق:
مسلسل "القعقاع بن عمرو"
...
من الذين يكتبون أسمائهم بأحرف من ذهب
...
التعديل كان بسبب هوسي بالكمال
لكن الكمال لله عز وجل
...
شكراً لكـ

M.A.D يقول...

اهلاً بالاخ الكريم , بالنسبه لـ موضة "الزواج" فسبقهم قبلهم "الحاج متولي" بخمسة نساء ! و الحقيقه المسلسلات التي ذكرتها سمعت بها لكن لم اشاهدها , و لا افكر في ذلك , و عندما يقولوا "قضايا اجتماعيه" فهذا هراء , و عذر لانتاج المزيد من مسلسلاتهم الرخيصه .

"القعقاع بن عمرو" سمعت عنه و عن التحريف في الاحداث التاريخيه و خصوصاً انها تتحدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين و هذه الحقبه حساسه جداً و لا تقبل اي تحريف , و هي واضحه و معروفه عند جميع المذاهب إلا ان البعض يريد ان يسيرها بالشكل الذي يريده , و انا في الحقيقه كتبت هذه التدوينه ليس موجهه بشكل خاص لـ مسلسلات رمضان هذا العام , بل هي عامه لـ جميع المسلسلات العربيه , و لذلك لم اشاهد إلا القليل , و تقريباً لي فتره طويله جداً لم اشاهد اي مسلسل عربي و لكن عندما اجتمع مع العائله اجدهم مسمرين امام احد هذه المسلسلات التافه , و هذا مما يثير يثير ضجري كثيراً .

بالنسبه للنقطه الثالثه , فهذا هو اكثر ما احترق له , خصوصاً عندما اتذكر اعمال مصطفى العقاد المشرفه , اي بالامكان عمل مثل تلك الاعمال التي تستعرض تاريخنا و ثقافتنا و ماضينا و قضايانا التي تتعرض للظلم من قبل العالم , و الغرب ليس لديهم خلفيه عما يحدث و تصديق كل ما يقال في افلام هوليود , نستطيع ان نعرفهم على بعض من الشخصيات المسلمه التي نفتخر بها , نستطيع القيام بعمل عن احد قضايا الشرق الأوسط المغتصبه التي يغفل عنها الجميع , لا يهم إذا لم نؤثر في الرأي العام , لكن على الاقل نعرفهم على هويتنا الحقيقه التي تلطخت سمعتها , و كل ذلك ممكن بوجود رجال اعمال المنتشرين في الخليج تصل رؤس اموالهم إلى الملايين , و لا اجد في ذلك صعوبه ابداً , و إلا انهم يعيشوا في تخاذل و ذل و كل ما يهمهم هو اغراق الشاشات بالمشاهد الفاضحه .

===========================================
هل تقصد فيلم "مملكة السماء" "Kingdom of Heaven"؟
===========================================

نعم , و اقصد بالفيلم الاسرائيلي هو "Waltz with Bashir"

و صدقتي اخي العزيز لا اريد ان اكتب اسمي من ذهب و لا من نحاس ! كل ما اكتبه عباره عن فضفضات اكتنزها في صدري , حتى و لو لم يقرأها احد فـ على الأقل اشعر بأني اخرجت ما في نفسي .

شكراً لتعليقك الذي امتعني كثيراً .

-------------

No Place To Hide , صدقت في كل كلمة , و هذا ما انا ذكرته في هذه التدوينه , المسلسلات و الافلام العربيه لا يوجد بها اي فن او ذرة ابداع , و عندما يكسب احد اعمالهم شهره كبيره يبداً في اصدار اجزاء جديده له بشكل فاشل و لا يقدموا اي جديد .

شكراً على اطلالتك .

تركي يقول...

هههههه بالصميم .. والله قعدت أضحك لما قريت كلامك عن الدراما ^^

الدراما الخليجية هو أكثر نوع أكرهه من المسلسلات حتى اني ماأتحمل أشوف لقطات بالتلفزيون أو أسمع موسيقتهم البايخة وتمثيلهم البارد

الدراما كل مالها تتكرر مافيه أفكار جديدة وترفع الضغط حتى بالغالب مافيه احترام لعقل المشاهد وتصير حوادث أو نهاية غير منطقية

تعجبني أحياناً أفلام الدراما الأمريكية وأشوفها هادفة بعكس مسلسلاتنا اللي ماشفت منها غير التكرار ورفع الضغط

أما بالنسبة للكوميديا مادري ايش أقول ! بصراحه نادر ماأشوف شي أقدر أقول عنه كوميدي !! أغلب الوجيه اللي يجيبونها ماتساعد ويبونك تضحك بالغصب !!!

يازين درويش وداوود حسين بس ماأظن لهم شي هالسنة !

بالنسبة لطاش ماطاش بالنسبة لي المسلسل انتهى من بعد ماصار حصري لقناة MBC ! المسلسل كل ماله ويصير أسوء وماصار يتهم بجودة الحلقات وصار يركز على المواضيع الحساسة بشكل غير مضحك والهدف هو الإستهزاء فقط .. وين طاش أول بس كنا نستانس لين جاء المغرب أما ألحين ماأتحمل أشوفه صراحه

وبعدين مافهمت إيش قصدك من آخر جملة ؟ تقولي حنا ندفع ملايين على كليبات ومسلسلات فيها خلاعه وتعري أجل إيش نقول عن الغرب ؟ لدرجة ان الواحد إذا شاف فلم كامل من غير لقطة وحده يستغرب !!

بعدين أصلاً ماأذكر مسلسل خليجي أو مصري أو سوري فيه لقطات خلاعه وتعري

وبالنسبة لمفهوم " الحلب التكرار " تراه موجود في كل شي ماجت علينا وأعتقد موجود في أغلب المسلسلات الأمريكية وأكثر من العربية بعد ! فيه مسلسلات كثيرة إذا نجحت بأول موسم يمططون أم المسلسل !!! عندك مسلسل 24 << بينجلد && أقصد مسلسل Heroes كان عاجبني هالمسلسل لكن ألحين ماأقدر أتحمل أكمل حلقات الموسم الثالث لأنه صار تافه وفيه حركات مب منطقية وبدون تفسير يعني مافيه احترام لعقل المشاهد وكل موسم نفس الفكرة حتى لو فيه أفكار جديدة إخراج الحلقات صار أي كلام وأسوء من قبل حتى مع فشل الموسم الرابع المسلسل تكنسل بدون نهاية يعني صار مسلسل تجاري ومافيه اهتمام للمشاهد

أنا أدري ان مافيه مقارنة بين أعمال الغرب والتفاهات اللي نسويها بس من كلامك أحس انك رفعتهم بزيادة وحبيت أقول أن حتى الغرب يخطئون ومب بريئين من كلامك ويضعون أفكار خاطئة بالأفلام مثل أفكارهم عن العرب

عموماً مب لازم تشغل بالك بهالموضوع فلا حياة لمن تنادي .. عيد 24 أحسن ولا شوف لك برزن بريك ولا لوست &&

M.A.D يقول...

اهلاً بـ تركي :)

معاك في كل النقاط اللي ذكرتها .

بالنسبه لـ الخلاعه اللي اقصدها مو في المسلسلات العربيه -مع انها موجوده نسبياً- لكن اللي اقصده هو القنوات المليانه بـ مثل هالكليبات و الاغاني و اللقطات المخله و يصرفوا عليها الملايين , انا ما اقارنهم بالغرب من هالناحيه لأن الغرب مثل هاللقطات في افلامهم و مسلسلاتهم تعتبر جزء من حياتهم و ثقافتهم فـ يعتبر شيء طبيعي لهم , لكن احنا بدل ما ننتج هالملايين في مثل هالقنوات ليه ما نسوي مسلسل جبار محترم يحكي احد القضايا اللي تطرقت لها في المقال ؟!

صحيح ان الغرب ايضاً بعض اعمالهم فيها حلب و تكرار , و شيء طبيعي لو ينجح اي جزء من فيلم او مسلسل بموسمه الاول يسوا له جزء اخر , لكن حلب عن حلب يختلف , اخواننا العرب يسوا مسلسل و اول ما ينجح يعتقدوا انهم اذا عملوا جزء ثاني مجرد اسم المسلسل يشفع لهم بالنجاح مجدداً , لانك راح تشوف التكرار و الحلقات الفارغه و السامجه دون طرح افكار جديده على الرغم انهم يقدروا ينهوها في جزء واحد او اثنين لكنهم يقعدوا يمططووا كثير , بالنسبه للغرب ما انكر عندهم مثل هالشيء بنسبه قليله و ما يعني اذا في مسلسل له اكثر من موسم يعني انه محلوب , و انت ضربت مثال على مسلسل 24 اللي له 8 مواسم , انا طبعاً شاهدتكل المواسم , هل كل موسم نسخ و لصق من اللي قبله ؟ ابداً كل موسم قصته تختلف عن الاخر كثييير , و يضيفوا افكار جديده و شخصيات مبتكره و احداث و تويستات ما تكررت , حتى ان نهاية كل موسم صعب يخلوه هو النهايه الختاميه للموسم لأن القصه ما انتهت و لازم سووا موسم ثاني و يفسروا بعض الاحداث و يكملوا القصه الى النهايه , صحيح انه من الموسم السادس فيه بعض التكرار لانه شيء طبيعي الافكار بدت تنفذ و مع ذلك لازال في افكار جديده تغطي على هالتكرار , يعني تحس بالفعل كل موسم يختلف عن الاخر و اتوقع هذا الشيء في اغلب المسلسلات الغربيه الناجحه و طرحت لك مثال في المقال عن سمبسون && و حتى 24 في اخر موسم نهائي له كانت النهايه مفتوحه و يقدروا يكملوا القصه بس اتوقع شافوا افكارهم بدت تقل و فضلوا ينهوا المسلسل و هو في قمة جماهيريته .

شكراً على مروروك :)

سلوى يقول...

بالنسبة لتسمر العائلة أمام التلفاز وأعتقد أنك تقصد الأم وبناتها !!

فصدقني نحن البنات لانطيق تلك الأفكار ونعلم أنها غبية بل غبية جداً .. لكن الفراغ والملل وربما الضغط النفسي هذه الظروف جميعها تجعلنا نتسمر ونتحجر بكل شغف وحماس لها ..

دمت بخير ..

إرسال تعليق