Our sponsors

17 أغسطس، 2011

السير على [الميل الأخضر] برفقة [ستيفن كينج] .

 

الكاتب : ستيفن كينج .
تاريخ النشر : 1996 .
النوع: دراما .
الناشر العربي : الدار العربيه للعلوم .
 
نبذه :

في الغرفة المشمسه بـ دار المسنين بـ "جورجيا سنايبز" , جلس "بول إيدجكومب" يحاول إزالة غبار ذاكراته حينما كان في عام 1932 مشرف حراس سجن في مكان يدعى "كولد ماونتن" و بالتحديد بالعنبر "هـ" حيث هناك الميل الأخضر , و يقبع هناك الكرسي الكهربائي أو كما يسمونه بـ "سباركي العجوز" , "بول" هو حارس سجن مهمته فقط أن يقود السجناء الذين حكم عليهم بالاعدام بالكرسي الكهربائي , كان قد اعتاد على ذلك لكن تغير كل شيء في حياته عندما قدم إلى السجن رجل غريب الأطوار إنه "جون كوفي" .

رأيي :

بما أن اسم "الميل الأخضر" اشتهر أكثر كونه فيلماً سينمائياً , حيث لم اشاهده بعد لكن هذا ما جعلني اعرف طبيعة أحداث الرواية وهي عن حارس سجن , لكن ما كنت اتوقعه هو أن يصور لنا ستيفن كينج عنف الحراس تجاه السجناء و ما إلى ذلك , لكنني تفاجئت بأن الأمر مختلف و أن أغلب الحراس لا يملكون اي طبيعة عدوانيه تجاه السجناء -ما عدا شخص واحد رغماً عنك سوف تكرهه- , فكما يقول أنهم سوف يعاقبوا على جرائمهم و ينالوا ما يستحقوه , فـ لا داعي لنا أن نعدمهم مرتين , طبيعة أحداث الرواية غريبة جداً و فكرتها لا أعرف لماذا لم يفكر فيها أحد -بعد التفكير لأن لا أحد يجرؤ!- , لأننا شاهدنا الكثير من القصص تحكي عن السجناء لكن هذه الرواية عكست الموازين , ستيفن كينج ابدع بشكل لا يمكن تخيله في تصوير حياة اقتياد الناس إلى الموت بحذافيرها , و عرض لنا بالتفصيل لحظات الأنسان المختلفه الأخيره قبل الموت و أثناء الاحتضار , و الأكثر جمالاً هو مدى روعة الكاتب في اختيار الكلمات و تنميق المفردات بحيث يجعلك تستمتع و تسجل إعجابك بكل سطر تقرأه , فهو احياناً يتعمق في وصف المشاعر و الاحاسيس و الطبيعه الانسانيه و يمتد إلى حركات العين و طريقة المشي بصوره يمكنك تخيلها , ما لم أتوقعه ايضاً في هذه الروايه هو أن يوجد بها تقريباً فقط ثلاثة سجناء , و كلاً له شخصيته المنفرده بنفسها و حالته النفسيه المختلفه التي يجب يتعامل معها "بول" بطرق حساسه و يتفاعل معها مع مواقف يقشعر منها البدن و تقطر منها الدمع , فـ هناك الفرنسي الضعيف "ديلاكروا" الذي يملك فأراً أسر قلوب الجميع , و السجين الأخر المشاغب "ويليام وارتون" , بينما أخيراً "جون كوفي" -حيث تنطق اسمه كاسم المشروب و لكن بتهجئه مختلفه !- و هو تقريباً محور قصة الروايه , الروايه دراميه بحته تحتوي على بعض اللحظات المضحكه و اللحظات المرعبه , لكن أكثرها هي لحظات حزينه التي تزداد أكثر كآبه و سوداويه إلى نهاية الروايه بحيث تجعلك تلف رأسك يميناً و يساراً و أنت تقرأ تأثراً مع أحداث الروايه .


اقتباسات :

" إن ما يخبرنا به آباؤنا وقت الصغر نادراً ما ينسى , و لا علاقة لهذا بما إذا كان ما نتلقنه هراء أم لا "

"أهمية عملنا ليست في كوننا حراساً لهولاء المدانيين , و لكن في كوننا أطباء نفسانيين لهم "

" لو كان الأعدام عقاباً سليماً , فلا بد من تلبية ذلك الاحتياج , فهم في كابوس , و الغرض من تنفيذ الأعدام هو أن نؤكد لهم أن الكابوس قد انتهى "


" كانت طبيعتنا هشه و ضعيفه مثل الزجاج المحطم حتى في أحسن الأحوال , أن نقتل بعضنا بالغاز و الكهرباء و بهدوء أعصاب ؟ قمة الحماقه و الرعب "


ملاحظة : 

ترجمة الرواية بالعربي "اللحظة الأخيره" !

0 التعليقات:

إرسال تعليق