Our sponsors

4 يونيو، 2009

4 روايات في كتـاب واحد .. [فصول متنوعة] للأديب [ستيفن كينغ]..

 
عدد الصفحات : 535
النوع : رعب
تاريخ الناشر الأمريكي : 1982 م
الناشر العربي : الدار العربية للعلوم
تاريخ الناشر العربي : 2007 م

نبذة عن رواية خلاص ريتا هايورث و سجن شاوشانك:


تدور أحداث هذه الرواية في سجن شاوشنك الفيدرالي . و يسرد أحداث الرواية أحد السجناء القدماء ، و يتحدث عن أحد زملائه في السجن يدعى إندي . و إندي رجل هادىء غريب الأطوار دخل السجن عام 1948 م و كان في الثلاثين من عمره ، و قد دخله بتهمة قتل زوجته و عشيقها ، و هو بريء منها في الحقيقة ..


رأيي :

رواية رائعة .. مختلفة عن روايات ستيفن كينج في الرعب .. لم أدرك للحظات و أنا انهيت الرواية .. كانت قصيرة نوعاً ما .. و لكنها رائعه جداً .. و في محتواها كانت حزينة و كئيبة .. و ربما تعتبر افضل ما صورت فيما يحدث بين دهاليز السجون .. كعادة روايات ستيفن كينج يجعل نهايتها مفتوحة و فتح معها ذهني و تخميانتي الطويلة ..

----------

نبذة عن رواية التلميذ الموهوب:

تتحدث هذه الرواية عن ولادة سفاح ، عن نفس كانت بشرية تتلذذ بتعذيب و قتل البشر .

كان هناك ذلك الصبي الأمريكي الوسيم ( تود ) البالغ من العمر 13 عاما ، و الذي يكتشف أن أحد جيرانهم كان ضابط نازي سابق في جهاز الجستابو . هكذا يذهب إليه الصبي و يخبره يخبره بحقيقته و يجبره على الحديث عن الحديث عن الفظاعات التي ارتكبها في سجون التعذيب النازية . في البداية يكون العجوز منزعجا ، ثم يكتشف إنه في الحقيقة في قمة السعادة و يعجب بالصبي و يعتبره امتدادا له .
تتابع الرواية تتطورات هذه العلاقة المعقدة بين الصبي و العجوز ، و مالذي سيتحول إليه الصبي في النهاية .

رأيي:

كانت جميلة و لكنها لم تكن أفضل من شاوشانك .. فالقصة بأمكاننا ان نقسمهما لأجزاء مختلفة من بداية الصبي في سماع القصص من الرجل النازي .. ثم بعدها تأتي الكوابيس .. و بعدها المنافسه بين الرجل العجوز و الصبي في كل من يحكم سيطرته على الاخر .. و اخيراً في كون الصبي سفاحاً .. و هذا مما جعلني نوعاً ما لا اعرف الهدف من الرواية .. و لكنها بدت تتضح معالمها في النهاية .. ممتعة و أجد انها تحمل فكرة نادرة و لا يتقنها إلا الكتاب الكبار .. و هذا ليس بغريب عن ستيفن كينج ..

----------

نبذة عن رواية الجثة:

تتحدث هذه القصة عن عالم الأطفال ، و الذي ستكتشف من خلالها أنه لا يقل قسوة عن عالم الكبار .

يسرد أحداث القصة أحد هؤلاء الأطفال ، و الذي هو في الوقت الحالي رجل بالغ يقترب من الثلاثين ، و روائي مشهور إلى حد ما .
يقول في بداية الرواية :” كنت في الثانية عشرة من عمري وعلى وشك أن أصبح في الثالثة عشرة عندما رأيت لأول مرة إنسانا ميتا . حدث ذلك سنة 1960 ، منذ زمن بعيد جدا … بالرغم من أنه يبدو لي في بعض الأحيان أن تلك الواقعة حدثت في زمن ليس ببعيد ، و خصوصا في الليل عندما استيقظ بعد رؤية أحلام مزعجة عندما يتساقط البرد على عينه المفتوحتين ” .

يذهب هو مجموعة من أصدقائه للبحث عن جثة صبي مفقود على طريق باك هارلو ، و يصف لنا الأهوال التي يلاقونها في الطريق إلى هناك و المفاجأة التي كانت بانتظارهم هناك .

كما تتناول الرواية العلاقات الاجتماعية المعقدة بين الأطفال الأمريكيين و آبائهم و أمهاتهم ، و تفشي الإجرام بين المراهقين الأمريكيين في فترة الستينات .

رأيي:

الجثة .. ربما أصنفها في المرتبة الأولى في هذه المجموعة يليها سجن شاوشانك .. استمتعت بقراءة الرواية كثيراً .. مغامرة صبية دخلت في اجوائها من اوسع ابوابها .. شعرت حقيقة أنني في اجواء الرواية في الكثير من الاحداث .. رواية مثيرة .. في بعض مكامنها تحمل حقائق واقعية في الحياة .. و بعض منها حزينة .. و في هذه الرواية اتحفنا ستيفن كينغ بروحه المرحة .. ضحكت كثيراً من المواقف الطريفة التي تحدث .. و من تعليقات شخصياتها و سذاجة بعضها .. مالكني الحماس في الكثير من المواقف .. و احسست لوهلة بأنني في احداث الرواية كشبح خفي .. ابدع ستيفن كينج ببساطة هذه الرواية التي جعلتني اعيش معها بحق .. استمتعت كثيراً بقراءة الرواية

---------------

نبذة عن رواية طريقة التنفس:

يسرد أحداث هذه الرواية في البداية رجل عجوز و يدعى دافيد ، ينضم إلى ناد غريب أغلب أعضاؤه رجال متقدمين في السن .

مع الوقت يكتشف دافيد العديد من الأشياء الغريبة في هذا النادي : هناك غرف و قاعات كبيرة ممكن للرجل أن يضيع فيها و فيها الكثير من الاسرار ، هناك كتب و قصائد لأدباء و شعراء مشهورين لا يوجد منها في العالم سوى في هذا النادي ، و الكثير من الأشياء الغريبة الأخرى .
في كل مساء ثلاثاء يجب على أحد أعضاء النادي أن يروي قصة غريبة و مرعبة حدثت معه ، و لكن الأمسية الخاصة تكون ليلة الكريسمس . و يروي القصة هذه المرة أحد أعضاء النادي و هو طبيب ، و هذه القصة هي الموضوع الرئيسي للرواية .

رأيي:


اجد الرواية لم يكن بها ما يشبعني و يمتعني في القراءه .. الرواية قصيرة .. و احداثها لم تكن بتلك الحماسه و المتعه إلا في نهايتها .. أجد أن القصة تحمل الغرابة في طياتها .. حيث لها مغزى معين من خلال طرح الرواية بشكل عام.. و لكنها لم تكن أفضل من سابقاتها إن لم تكن أسوئها ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق