Our sponsors

13 يوليو، 2009

العلامة السعودي [ابن جبرين] في ذمة الله .


نقلاً عن موقع إسلام أون لاين :

الرياض- توفي ظهر اليوم الإثنين فضيلة العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء سابقا، في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض بعد معاناة طويلة مع المرض.
وأصدر موقع الشيخ بيانا، جاء فيه إن: "الشيخ ابن جبرين (76 عاما)، انتقل إلى رحمة الله، في الساعة الثانية والربع من ظهر اليوم الإثنين (بالتوقيت المحلي)، وسيصلى عليه صلاة الجنازة ظهر غد الثلاثاء 14-7-2009، في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض".



وأجرى ابن جبرين مؤخرا عملية قلب مفتوح في الرياض انتقل بعدها إلى ألمانيا، قبل أن يعود إلى الرياض الشهر الماضي لاستكمال العلاج.
وقضى الشيخ عامه الأخير يصارع المرض، وتنقّل في علاجه بين الرياض وألمانيا.

ورغم الأنباء التي ترددت في وقت سابق عن استقرار حالة الشيخ الصحية، فإن الساعات الأخيرة شهدت انتكاسة صحية أدت إلى وفاته.

الدفاع عن الأمة

 
ويعتبر الشيخ ابن جبرين أحد كبار علماء الدين البارزين في السعودية، وخطبه كانت تتلقفها وسائل الإعلام ومنها القنوات التلفزيونية والصحافة لإبرازها والحديث عنها، وعرف عنه خوضه للمعارك دفاعا عن الأمة الإسلامية وأهل السنة، وفتاويه التي اعتبرها البعض متشددة، خاصة تلك التي هاجم فيها الشيعة، ودعا لنصرة أهل السنة في العراق مما وصفه بالهجمة الشرسة التي يتعرضون لها على أيدي الميليشيات الموالية لإيران.

وكان الشيخ من الشخصيات الدينية التي استبعدت عن عضوية هيئة كبار العلماء (1992)؛ بسبب مواقفه الجريئة في تأييد مذكرة النصيحة التي قدمها عدد من العلماء والإصلاحيين للعاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بشأن عملية الإصلاح والحقوق التي دعت إليها المذكرة.

وكان ابن جبرين أحد أبرز العلماء الذين دعوا إلى نصرة غزة، وانتقد مَن تخاذل عنها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، وكانت آخر مواقفه إصداره بيانا مع 54 عالما سعوديا آخرين في اختتام مؤتمر الفتوى وضوابطها في يناير الماضي، تضمن تحريم أي مبادرة سلام تقول بحق اليهود في أرض فلسطين، أو تنص على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
   

الشيخ في سطور
 

والشيخ ابن جبرين من أشهر المفتين في العصر الحديث، وهو عضو إفتاء سابق بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء، وكان يجيب على أسئلة المواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وللشيخ ما يزيد على ستين مؤلفا، من أهمها في مجال الفتوى: "فتاوى الزكاة"، و"فتاوى رمضانية"، و"فتاوى في التوحيد"، و"فتاوى في الطهارة"، و"الأجوبة الفقهية على الأسئلة التعليمية التربوية"، و"الفتاوى الجبرينية"، و"الفتاوى النسائية".

ولد ابن جبرين سنة 1352هـ، (1933م)، في إحدى قرى "القويعية" وسط المملكة، وبدأ تعلم العلوم الشرعية منذ صغره؛ حيث أتقن تلاوة القرآن وحفظه في سن مبكرة، وكان لوالده الأثر الأكبر في إقباله على النهل من علوم الشريعة، والاغتراف من بحورها.

ودرس الشيخ علوم الحديث، وعلم التوحيد، والفقه الحنبلي، وغيرها من علوم العربية والشريعة على شيخه الثاني بعد أبيه الشيخ عبد العزيز بن محمد الشثري المعروف بأبي حبيب، ثم انتقل معه إلى الرياض فنال شهادة الثانوية ومعهد القضاء العالي، ثم الماجستير والدكتوراه من كلية الشريعة بالرياض.

ومن شيوخه الذين أخذ منهم العلم: الشيخ صالح بن مطلق، والشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وغيرهما.

عُين ابن جبرين مدرسا في معهد إمام الدعوة عام 1381هـ (1961م)، ودرس الكثير من المواد بالمعهد كالحديث، والفقه، والتوحيد، والتفسير، والمصطلح، والنحو، والتاريخ، ثم انتقل في عام 1395هـ (1975م) إلى كلية الشريعة بالرياض وتولى تدريس التوحيد للسنة الأولى.

وفي عام 1402هـ (1981م) انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد باسم عضو الإفتاء، وتولى مسئولية الرد على الفتاوى الشفهية والهاتفية.

نسأل الله العلي القدير ان يسكنه الفردوس الأعلى.

0 التعليقات:

إرسال تعليق