Our sponsors

17 فبراير، 2010

Inglourious Basterds


فيلم حربي عام 2009.

في فرنسا المحتله من قبل النازيين , العقيد النازي هانز لاند (كريستوفر والتز) المشهور بـ ذبح اليهود و تطهيرهم من المنطقه , يقتل عائله يهوديه كامله و لكن شوشانا (ميلاني لوران) استطاعت الهروب بأعجوبه , بعد بضع سنوات استطاعت الشابه الفرنسيه اليهوديه شوشانا امتلاك دار عرض سينمائية , حيث يتيح لها الفرصه بالانتقام لأنه سيعرض فيلم عن بطل حرب ألماني و سوف يحضر عدد كبير من الشخصيات و الضباط الألمانيين بما فيهم هتلر , قائد فرقة من المجندين الأمريكين اليهود الدو راين (براد بيت) الذين يدعون بـ (الأوغاد) يسمع هذا الخبر و يبدأ بتنفيذ خطه اخرى للقضاء على كل من في دار السينما الكفيله بـ إنهاء الحرب العالميه الثانيه .


حسناً , الفيلم أحدث ضجه كبيره قبل و بعد عرضه فهو من إخراج كوينتن تارانتينو , و قد ترشح الفيلم لجوائز عده و حصل كريستوفر والتز على جائزة الجولدن جلوب , كنت اتوقع الفيلم حربي بمعنى الكلمه لكن حقيقة سيناريو القصة تستطيع ان تستبدلها ليست بـ فيلم حربي بل فيلم جريمه , فمن طريقة التخطيط و عرض الاحداث لم اشعر حقيقه بنكهة الفيلم الحربي , فلم يكن الفيلم جاداً بعرضه بل احتوى على بعض الطرافه في عرض الاحداث , الكثير يقول بأن كوينتن تارانتينو يريد ان يحكي لنا سيناريو خيالي مليء بالسخريه لنهاية الحرب العالميه الثانيه , و قد نجح في تحقيق ذلك بطريقة لم نراها في اي فيلم حربي اخر , و على اية حال فهذا السيناريو من المستحيل ان يحدث في ارض الواقع إذا اخذنا بالاعتبار ان هيتلر تعرض لـ 42 محاولة اغتيال باءت بالفشل , و كذلك الجنود الامريكان الذي يقطعون فروة رؤس النازيين هذه نقطة مبالغه بها , فأذكر انني قرأت رواية ويستيرن ان رعاة البقر كانوا يقطعون فروة رأس الهنود الحمر فأين وجهة المقارنه بين هذه الفترتين ؟ هتلر الشخصية التي كلما تسمع اسمه تشعر بهيبته هنا تم عرضها بشكل ساخر لم اكن اتمناه , كوينتن تارانتينو يشكر على اختيار طاقم تمثيل مختلف الجنسيات و خاصة الألماني الذي كانوا جميعاً رائعين و خاصة الاداء الملفت للمثل الاسترالي كريستوفر والتز , و لكن من الظلم تجاهل اداء براد بيت الذي كنت اتمنى ان يترشح لـ جائزة الاوسكار بهذا الدور , كوينتن تارانتينو استطاع ان يخلق لنا فيلماً حربياً ساخر و كعادة هناك بعض اللمسات التي تفنن بوضعها اثناء الفيلم , و لكن إذا اردتم تقييمي للفيلم فـ اعطيه 7,6 , و اذا كان يستحق الأوسكار فهو يستحقها إذا لم يوجد هناك افلام افضل منه و لكن لسوء حظه يوجد الأفضل .

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق