Our sponsors

6 أبريل، 2011

عندما شاهدت مباراة [ريال مدريد] و [توتنهام] في المقهى .



مباراة ريال مدريد و توتنهام تعتبر مباراة لها أجواء مميزه لـ أي شخص يعشق ريال مدريد , فـ لو أخذنا بالأعتبار أن ريال مدريد يملك الرقم القياسي بـ حمل لقب بطولة كأس أبطال اوروبا بـ 9 مرات , لكنه منذ 7 سنوات تقريباً لم يستطع التأهل لـ دور ربع النهائي , لذلك فـ هي مباراة مهمة و لا اعتقد احداً من المدريدين سوف يتجاهلها , و في نفس الوقت هذه المباراة حدثت لي ظروف خاصة كانت لـ تحول عن مشاهدة المباراة , و لكنني استطعت مشاهدتها في أحد المقاهي حيث هذه المرة تعتبر من القلائل التي اضطر لـ فعل ذلك.



قبل أن اسرد لكم تجربتي , سوف اتحدث عن ذهاب مباراة ريال مدريد و توتنهام الذي اقيم على معقل الأول سنتياجو برنابيو , لم يكن أكبر المتفائلين ان يتوقع أن يخرج ريال مدريد بـ نتيجة تاريخية , حيث عرف عن فريق توتنهام بالقوة و الصلابة و تحدية للكبار فـ فقد استطاع أن يقصي اي سي ميلان و ان يهزم انتر ميلان و يتصدر مجموعته , النتيجة كانت 4 أهداف احرزها كل من "اديبايور" هدفين , و "دي ماريا" و "كريستيانو رونالدو" , ابتدأت مشاهدتي منذ منتصف الشوط الأول , و حينما أخذت مقعدي كل ما افكر فيه أين "جاريث بيل" ؟ اين "جاريث بيل" ؟ , و إذا اشاهده في موقف لا يحسد عليه حينما ابدع "سيرجيوا راموس" في الوقف امامه بالمرصاد , و منع انطلاقاته الصاروخية , لماذا "جاريث بيل" بالذات ؟ لأنه الشخص الأبرز الذي ظهر في فريق توتنهام و جعل أفضل ظهير ايمن في العالم يعاني منه , و كانت لديه انطلاقات لا احد يستطيع احد ايقافها , حتى انه اصبح مطلوب من اندية اولها ريال مدريد نفسه , و رغم وقوف "راموس" أمامه إلا أن "بيبي" ابى ان يخلص عليه نهائياً بـ أحد تدخلاته القذرة , حسناً اعرف لو كان هذا اللاعب في فريق الخصم لـ كرهته , لكن "بيبي" يعجبني طريقة اغتيالاته التي تسير على مبدأ "يقتل القتيل و يمشي في جنازته ! " فريق ريال مدريد كان الأفضل بالطبع و المستحوذ على الكرة بشكل اكبر , "مارسيلو" اتعجب انه سوق اسمه لم يرتفع كثيراً في الصحف العالمية , فـ هو يقدم مستويات رائعة في ريال مدريد , بينما ظهرت فائدة بما يلقب بـ "عمود الكهرباء" "اديبايور" و هي الاستفادة من طوله و الارتقاء للكرات الهوائية و قد احرز منها هدفين , فـ "اديبايور" لاعب لا يعرف يراوغ كثيراً أو يملك تسديدات قوية لكنه يعرف يتعامل من الكرة برأسه جيداً , المباراة كانت أكثر من رائعة و كان فريق ريال مدريد يلعب أمام توتنهام على طريقة كرة اليد , و ذلك على حدود منطقة فريق الخصم , من الونسو إلى مارسيلو , من مارسيلو إلى رونالدو , ثم من رونالدو إلى مارسيلو , و من مارسيلو إلى خضيرة ثم إلى اديبايور تعود إلى دي ماريا و هوووبا تسديدة , كان كل هدف يحرزه ريال مدريد اعتقد انه سوف يتوقف عنده لكنه استطاع ان يستفيد من عامل الأرض و الجمهور و يحرز أكثر عدد من الاهداف لـ يجعل المهمة صعبة على توتنهام في الأياب .

الظروف التي صاحبت هذه المباراة هي عندما علمت بتوقيت المباراة من الساعة 9:45 , شعرت بالصدمة كثيراً بما أنني أملك اختبار منتصف الفصل من الساعة 9 إلى 10 , و هذا مما يجعلني أضيع احد اهم مباريات ريال مدريد , و مما يزيد الأمر سوءً هو ان نفس توقيت المباراة سوف يجري معها مباراة لـ انتر ميلان و شالكة , و للاسف التلفاز لديه اشتراك واحد يملكه اخي و هو احد انصار انتر ميلان ! و هذا يعني انني بـ كلا الحاتين لن اشاهد المباراة , حسناً اعرف هناك حل وسط و هو الانتقال ما بين القناتين , لكنني لن أقبل ذلك فـ أنا لا أريد تضييع و لا دقيقة من هذه المباراة , في الحقيقة أضعت 35 دقيقة من المباراة , الخيار الوحيد هو بعد انتهاء الأختبار الأتجاه مباشرة إلى أحد المقاهي و لأن أخر تجربة لي هناك كانت سيئة و ذلك منذ كأس العالم 2006 , حيث أتذكر أن المقهى اشبة بأنبوبة دخان أو كأن احد ما قد قذف بـ قنبلة غاز مسيل للدموع , و لا أنسى تلك المرة حينما خرجت من المقهى كان ملابسي بأكملها التصق به رائعة انبعاثات هذه الغازات , ما بين تلك الفترة و الآن , لم يكن الفرق كبيراً باستثناء أن لا احد يستطيع ان "يرغمني" بأن اتعطر بـ عطره النتن , لكنه في نفس الوقت يرغمك على استنشاق رائحته !

بالفعل , تحدث لدينا اشياء جميلة !

كما ترون ربما هذا الوضع أفضل مشاهدة المباراة في الخارج بـ تلك "الشاشة العملاقة" , لا تصدقوا ذلك بالطبع , فـ هذه الشاشة بدائية الشكل فـ تذكرني بـ عروض مادة الأحياء في مرحلة الثانوية , فـ هي فقط عبارة عن لوح أبيض يتم تسليط عليها ضوء "البروجكتر" , و من سوء الحظ أن اللوح أصغر من ما يعرض عليه , فـ مثلاً هدف "دي ماريا" و "كريستيانو رونالدو" لم اشاهد اللاعبين و هم يسددون الكرة بحيث شاهدت الكرة تطير منطلقة إلى المرمى بينما الجزء الأخر مختفي , هذه واحدة من السلبيات التي واجهتها , السلبية الأخرى هو أنني لا استطيع أن اطلق انفعالاتي و فرحتي أمام الجميع من باب "اللباقة" و "الأناقة" , لأنني اعتقد أن بعض الحضور يشاهدون برنامج "عالم الحيوان" حيث لا يبدون اي ردة فعل على ما يحدث أمامهم , بل ما يزيد الأمر سوء هو الاستماع إلى التعليقات السخيفة مع كل هدف يحرزه ريال مدريد , فـ أحدهم يتحدث مع الأخر و كأن الكلام موجهة إلى جميع من يشجع ريال مدريد من الحضور , مع اني استبعد ان احد هناك سواي , كان يقول "سوف يهزمكم برشلونة رايحين جايين" , اتعرفون أن هذه الجملة لـ طالما سمعتها مراراً و تكراراً كلما عبر احدهم عن فوز ريال مدريد أو ابداعه في احد المباريات , حسناً أعرف أن برشلونة أفضل فريق في العالم , لكن هذا لا يهضم حق ما يقدمه ريال مدريد أمام عينيك , و من ثم ما شأن برشلونة و لماذا اقحامه في كل مباراة يلعبها ريال مدريد ؟! اعود مجدداً لـ اصف احد السلبيات التي جعلتني اكره المقاهي كثيراً , و هي الدخان و المدخنين , أنا شخصياً أنا لا يهمني مقدار ما يضعه المدخن من سموم الفئران و من غازات قاتله في جسده , لكن إذا الشخص لا يهتم بـ نفسه و لا يقدرها و يعطيه حقها حيث يهلك نفسه بيديه , فـ هذا لا يعني أن يفسد جو من حوله بكل تمرد و لامبالاه , فـ كم كرهت المقاهي من أجل استنشاق هذه الرائحة , و كم اكره حتى أن اخرج بين الاستراحات في الكلية خارج القاعة لأنني سأشاهد سرب من الشباب تقريباً بين كل مجموعة هناك ثلاث مدخنين , في وضع يجعل الجو غير قابل للتنفس ! لا أريد ان ابدأ في إلقاء محاضرة عن أضرار التدخين فـ اعتقد ان كل مدخن يعرفها , فـ إن كان كذلك فهذه مصيبه و إن لم يعلم فـ المصيبة أعظم ! لكن ما يبغضني هي الطريقة الغير مبالية للشخص المدخن حينما يشعل سيجارته و ينفثها بشكل حقير و كأنه يقول هلموا يا شباب و اشتموا الرائحة و لا يسبب الضرر على نفسه أو على غيره فحسب بل حتى على الهواء العليل الذي تم "اغتصابه" أمام اعين الجميع , الغريب أن اغلب هولاء الفئة الذين حضروا المباراة كما اعتقد انهم لم يكترثوا للمباراة كثيراً فـ لو يدخلوا بـ داخل المقهى و يحولوه إلى غرفة غاز من الميثان و الميثانول و النفثالين و بقية الـ الأربعين غاز لـ كان خيراً لهم .

الخلاصة أن مشاهدة المبارة في المقهى تجربة سيئة بـ جميع المقاييس , بينما في المنزل لا توجد و لا أي سلبية ربما فقط حينما تدخل عليّ والدتي قائلة "محمد ! صكت القاله , روح جيب عشا" و كل ما استطيع ان ارد عليه ان اقول " ما بقى شيء على المباراة" رغم ان المباراة في شوطها الأول ! و لكنني بعد ذلك اذهب لـ اشتري عشاء من "بروست الزعيم" ! .

ملاحظة : انتر ميلان مني بهزيمة ساحقة بـ 5 اهداف ! و تحية إلى راؤول .

1 التعليقات:

Somebody's Me يقول...

مرحبا,,

اولا أسأل الله لك العفو والعافيه من المعجبين الجدد في المدونه..طبعا أصحاب الاعلانات في tollk to me!!

أما مباريات الامس فقد أخذت حقها (تالت ومتلت)..
فقد كان منزلنا يعج بأصوات المعلقين من كل إتجاه!!
وما يترتب على ذلك من إنفعالات مجنونه..
حتى أني طلبت منهم إخباري عن مواعيد المباريات قبلها بأيام حتى لا أقع فريسة هذه السيطره على جميع أجهزة التحكم!!
هنيئا لريال مدريد وشالكاالفوز..


وقد أعجبني تصويرك لجو المقهى فقد أحسست بحجم سعادتك من هذه الزياره للمخزن الذي عرضت فيه المباره..(الله لايقطعها من عاده)!!!خخخخخخ

آآآ قبل أن أنسى..
لقد ذكرت في تدوينه سابقه

(فـ هذه المدونه بـ مثابة الدلو الذي اتقيء به حروفاً , أو كـ مكب للنفايات كلما اريد ان اخرج فائضاً من الفضلات )


أشعرتني بالإشمئزاز من نفسي لأني من القراء..

إرسال تعليق