Our sponsors

31 يوليو، 2011

كلاسيكية الـ FPS مع [Half-Life: Blue Shift] .


 

أعرف أن لسان حال البعض يقول "ما دهى هذا المخلوق مع العاب الفيديو جيمز القديمة ؟ " , الجواب ببساطة هو أن أغلبها صدرت قبل أن أهاجر إلى كوكب الأرض ! اعتقد أن يوجد الكثير لن و لم يتجرأ في أن يلعب في عام 2011 لعبة صدرت عام 200 أو 2001 , رغم انني اراها ليست قديمة بهذه الدرجة , لكنني أفتخر أنني أستطيع فعل ذلك بل و استمتع بها دون مشاكل .

من لا يعرف سلسلة Half-Life أسطورة الـ FPS ؟ من المعروف أن الجزء الأول الذي صدر عام 1998 صدر بعده الكثير من الأجزاء الفرعية , لـ تعرض القصه من منظور شخصيات مختلفه , و لأن قصة الجزء الأول تشبه إلى حد كبير قصة الأجزاء الفرعية , فـ حتى تتضح الصوره سأذكر قصة الجزء الأول التي تحتاج لأكثر من تدوينه لشرحها بشكل كامل , لكنني سوف اتحدث عنها بشكل أبسط ما يمكن , القصة تتحدث عن العالم الفيزيائي "Gordon Freeman جوردن فريمان" الذي يعمل في منشأة Black Mesa للأبحاث , و كـ يوم عادي يقوم بمساعدة بعض العلماء بتجربة في مختبر للمواد الشاذه , حيث يقوم بدفع نموذج معين إلى شعاع ماسح للتحليل , لكن التجربة تذهب بشكل كارثي و تفتح بوابة بين الأرض و "بٌعد" أخر من الأرض و ليس "كوكب" يدعى Xen , فـ تبدأ تخرج مخلوقات غربية من كل مكان في منشأة Black Mesa للأبحاث , و تهاجم عدد كبير , بينما في المقابل تخرج لنا قوات الـ HECU اختصار لـ Hazardous Environment Combat Unit أو "وحدة مكافحة البيئة الخطرة" , حيث تبدأ في تدمير كل الأدلة و قتل كل الشهود على الحادثة و على رأسهم "جودرن فريمان" , فـ يبدأ "جودرن فريمان" القتال على جانبين ما بين مخلوقات Xen و جنود HECU .


هذه هي نبذة مختصرة لـ قصة الجزء الأول و لـ تعرفوا أن القصة أعمق من ذلك بكثير و متشعبه أطلعوا على صفحة Half-Life في Wikipedia , هذا بالنسبة للجزء الأول الذي لعبته منذ زمن سحيق جداً , صدر بعده صدر أجزاء فرعية كانت احداها تحت أسم Half-Life: Opposing Force الذي صدر عام 1999 , و سوف تلعب القصة نفسها لكن من منظور أحد جنود الـ HECU يدعى "Adrian Shephard أدريان شيبيرد" , و هذا الجزء أيضاً لعبته منذ فترة طويلة , لكن ما لعبته حديثاً هو الجزء الفرعي تحت مسمى Half-Life: Blue Shift الذي صدر عام 2001 , حيث حدث لهذا الجزء تحديث لـ تطوير مظهر اللعبة منذ فترة , في هذا الجزء سوف تلعب نفس القصة من منظور شخصية "Barney Calhoun بارني كالهون" و هو رجل أمن يعمل في منشأة Black Mesa للأبحاث , حيث يعتبر أحد الشخصيات الأساسية التي ظهرت في الجزء الثاني , كما انه صديق مقرب لـ "جوردن فريمان" .

مراحل تطور تصميم شخصية "بارني"
"بارني" كما ظهر في Half-Life 2

بالنسبة للعبة فقد أعادت لي عبق ألعاب الـ FPS الكلاسيكيه , و اعادت لي ذكريات أول مرة حينما لعبت الجزء الأول , و بالعكس كنت اتذكر الكثير من التفاصيل في أسلوب اللعبة , و تأصل لدي أكثر أن سلسلة Half-Life أفضل لعبة FPS , فـ هي لا تعتمد بشكل كلي على إطلاق النار فحسب , بل هناك الكثير من العقبات التي يجب أن تتجاوزها بتفكيرعميق عن طريق استخدام البيئة من حولك , و حتى المعارك يوجد بها تنوع فـ هي تنقسم ما بين معارك مع البشر و مع المخلوقات , و بالنسبة للمخلوقات فـ قد ابدعت السلسلة في تصميم تلك المخلوقات بشكل أفضل من أي لعبة أراها , فكل مخلوق له صوته الخاص الذي تسمعه حيث يجعلك حتى و لو لم تره تعرف حتماً من المخلوق الذي يتربص بك في ركن مظلم أو خلف الباب التالي , أضف إلى أن المخلوقات لديها قدرات مختلفة مميزه , و حتى تصميم المخلوق بها لمسة فنية رائعه , حينما لعبت اللعبة وجدت صعوبه بها فـ حينما تطلق النار على خصمك لن تجده يتراجع أو يضعف بل يستمر في مواجهتك و لن تجد أي أثر عليه عليه و كأنه جدار , و هذا الشيء غير منطقي نوعاً ما , الأمر الأخر لأول مره في اي لعبة يجب عليّ ان استخدم الأسلحه بحكمه كبيره , فـ كل خصم اختار له سلاحه الخاص للقضاء عليه , و إلا فأنت أحياناً تهدر الذخيرة و الطاقة بدون هدف , بالنسبة للقصه فكما ذكرت هي نفس قصة الجزء الأول لكن من منظور شخصية "بارني" , لكن هذه المره ستتعاون مع شخصية جديده يدعى الدكتور "Rosenberg روسنبرج" و الهدف الأساسي هو تفعيل أداة الـ Teleporter أو بوابة الأنتقال بشكل تخاطري للهروب من منشأة Black Mesa للأبحاث , السلبيه الكبيره في هذا الجزء هو قصرها الشديد على غير عادة السلسلة و عدم التعمق كثيراً في الأحداث التي كانت سريعة جداً , على اية حال عندما تلعب هذه اللعبة لا تفوت أن ترى "جوردن فريمان" في بعض المشاهد خصوصاً حينما تم اعتقاله في الجزء الأول .


1 التعليقات:

Isra alb يقول...

انت شخص رائع ولا استطيع ان اقول سوى انك تفكر نفس تفكيري 100% وكأنك تنسخ الكلام الذي في ذاكرتي ...

إرسال تعليق