Our sponsors

25 أكتوبر، 2012

استمرار اللعنه الألمانيه , [بروسيا دورتموند] يهزم [ريال مدريد]


في مباراة بطولة كأس اوروبا و في اياب دور المجموعات خسر ريال مدريد أمام فريق بروسيا دورتموند على ملعب الأخير بهدفين مقابل هدف , سجل في الشوط الأول هدف الفريق الألماني "ليواندوسكي" و عادل النتيجه "رونالدو" , ليحرز "شيملزير" هدف الفوز في الشوط الثاني .
 
بما أن فريق بروسيا  دورتموند يعتبر من الفرق التي صعدت للواجهه الألمانيه بقوه و اصبح احد اقوى فرق ألمانيا , و الكثير تحدث عنه ملعبهم الرهيب و فريقهم الشاب , لكن في الواقع مباراة اليوم لم ارى منه ذلك الفريق المرعب و لولا الظروف المختلفه لـ لاختلفت النتيجه , في الشوط الأول رغم البداية المتربكه للفريق الملكي لكنه استعاد زمام المباراه و الاستحواذ سريعاً , لكن للحق الفريق الألماني كان لاعبيه منضبطين بدرجه عاليه من خلال ضغطهم المستمر لحامل الكره , و قوة تركيزهم في إيقاف تمريرات "ألونسو" و "أوزيل" و حتى بعد دخول "موديرتش" , لدرجة ان الكرات لا تصل للمرمى إلا بعد خطأ من وسط بروسيا دورتموند أو من خلال تمريره سريعه , لكن رغم ذلك ارى أن ريال مدريد كان له الأفضليه في الشوط الأول حتى بعد الهدف الأول و الذي كان من خطأ دفاعي قاتل , خروج "خضيره" للاصابه كان احد اسباب عدم اتزان خط وسط الفريق الملكي خصوصاً من الناحيه الدفاعيه , و لا انسى الافتقاد التام للنزعه الهجومي في مركز ظهير الأيسر بسبب اصابه "مارسيلو" و لم يقدم "ايسيان" تلك المباراه الكبيره من الناحيه الدفاعيه او حتى الهجوميه , هنالك ايضاً "أوزيل" ارى انه احد اسوأ لاعبين ريال مدريد اليوم بغض النظر عن صناعة الهدف الأول الجميل , حيث انه بالكاد يستطيع ترويض الكره و الكثير من المواقف يفقدها سريعاً و حتى انني اشعر ححرفياً كأنه يهرب من الكره ! لكن رغم الاخطاء الدفاعيه ارى ان "بيبي" و "فاران" قدما مباراة ممتازه , خصوصاً الاخير الذي دائماً ما يتفوق في الكرات الهوائيه , لكن "بيبي" يعيب عليه الفلسفه حينما يريد المشاركة في إرسال الكره للامام و التي تنتهي بشكل كارثي , "دي ماريا" ربما كان الأفضل اليوم رغم انانيته و عشوائيته في بعض الاحيان لكنه كان يحاول صنع الفرص و التسديد من بعيد , بشكل عام الفريق لم يكن سيئاً جداً ربما الاصابات أثرت على ريال مدريد لكن لا احب ان اجعل من هذه ذريعه للخساره لأن ريال مدريد لو لعب مجدداً بنفس هذه التشكيله ربما سوف يحدث الفارق .

0 التعليقات:

إرسال تعليق