Our sponsors

25 نوفمبر، 2011

ذاكرة رهن الاستجواب في [Call of Duty: Black Ops] .


سلسلة Call of Duty أصبحت وجبه لذيذه في كل عام اتناولها , فـ كونت تلك السلسلة جانببين متضادين من اللاعبين الذين يعشقون اسم Call of Duty و جانب أخر يتذمر من اللعبه -رغم انه يلعبها على اية حال- , و بين ذلك و ذاك نعترف بلاشك بـ نجاح اللعبة الباهر في كل عام و ما يعكس ذلك التقاييم الكبيره و الأرقام القياسيه التي تحطمها في كل مرة تظهر فيها اللعبة , رغم أن السلسلة نزل لها جزء خلال هذا العام ايضاً لكنني للتو انهيت Call of Duty: Black Ops , حيث سأتحدث في هذه التدوينة عن تلك اللعبة و نظرتي عن السلسلة بشكل عام .

سلسلة Call of Duty هي لعبه حربيه منظور شخص اول من تطوير Infinity Ward و Treyarch و من نشر Activision ظهرت اللعبة لأول مرة عام 2003 , و كانت اللعبة تسير وفق طابع حربي تحديداً خلال الحرب العالميه الثانيه , و أنا شخصياً كنت قد اقتنيت تلك اللعبة و لعبتها في وقتها و لم اعجب بلعبة حرب أكثر منها , رغم انني لم العب اياً من الأجزاء التي ظهرت سواءً كان الجزء الثاني عام 2005 أو الجزء الثالث عام 2006 , و حينما ظهر الجزء الرابع عام 2007 تحت مسمى Call of Duty: Modern Warfare اعجبت بشدة كيف أن اللعبة أخذت بعداً أخر في ألعاب الحروب التي كانت وقتها مبتذله نوعاً ما و كما انها انتهجت أسلوب مختلف كـ لعبة منظور الشخص الأول , عاد مجدداً انتباهي لأسم اللعبة و بدأت ألعبها مرة تلو الأخرى و ذلك حينما ظهر الجزء الخامس عام 2008 تحت اسم Call of Duty: World at War الذي عاد مجدداً للاجواء الحربيه لكن سرعان ما عادت السلسلة في عام 2009 تحمل الرقم السادس للسلسلة و الثاني لـ Call of Duty: Modern Warfare 2 , و تلى ذلك جزء Call of Duty: Black Ops في عام 2010 , و في كل مرة تظهر السلسلة تحطم ارقام تاريخيه في المبيعات و تنال تقييمات كبيرة في مواقع مختلفه , و بين كل هذه النجاحات كنت اتذكر الجزء الأول الذي اقتنيته منذ زمن و كيف انني في كل مرة اراهن على نجاح اللعبة و لم تخذلني يوماً , بالنسبة لـ Call of Duty: Black Ops فهي من تطوير Treyarch و قد باعت اللعبة في أول يوم لها أكثر من 5.6 مليون نسخة , 4.2 مليون نسخة في الولايات المتحده و 1.4 مليون نسخه في بريطانيا , و اجمالياً باعت اللعبة أكثر 25 مليون نسخة حول العالم حتى انها صنفت أكبر منتج فيديو جيمز مبيعاً في الولايات المتحده , و على صعيد التقييمات نالت معدل مراجعات 88/100 حسب موقع Metacritic , موقع IGN منح اللعبة تقييم 8.5 من 10 و موقع GameSpot اعطاها تقييم 9 من 10 .

نبذه :

احداث اللعبة تقع خلال الحرب البارده عام 1961 حينما يتم إعتقال "Alex Mason اليكس ميسن" عميل القوات الخاصه "SOG" و يتم إستجوابه من شخص مجهول لاسترجاع جزء من ذاكرة "ميسن" المفقوده حيث و العالم على شفا حفره من حرب مدمره و يرتبط مصير العالم بتذكر "ميسن" لـ مجرد ارقام اكواد مجهوله , أرقام قد تغير مجرى التاريخ , و طوال مجريات اللعبة عبارة عن مقتطفات من ذاكرة "ميسن" التي تقوده شيئاً فـ شيء إلى معرفة الحقيقه .

"ميسن" خلال استجوابه

 المميزات :

- طور قصة مذهل .

- مهمات مختلفه تجمع ما بين الأكشن و الخلسه و الأستراتيجيه .

- إمكانية قيادة المروحيات و الدبابات و السيارات و القوارب .

- احداث اللعبة تنتقل ما بين روسيا و فيتنام و هونج كونج و كوبا و كازخستان .

- وجود شخصيات تاريخيه حقيقه أمثال "جون كينيدي"  و "روبرت ماكنمار" و "فيدل كاسترو" .

- توفر طور الـ Zombies .


يمكنك فعل ذلك

إنطباعي :

لطالما كنت اكرر و اقول في تدوينات سابقه حينما تقتني أي لعبة فيديو جيمز لا تصفها بـ لعبة ناجحه أو فاشلة , و لكن قف في المنتصف و اعترف أن لكل لعبة إيجابياتها و سلبياتها , و هذا الأمر ينطبق على اسم سلسلة Call of Duty فـ مهما كنت تعارض سياسة Activision في إصدار اللعبة سنويه , و مهما اصبحت تطالب بتطوير في محرك اللعبة , يجب أن تعترف أن تلك السلسلة مميزه جداً , نعم مميزه و رائعه جداً , فـ لو تنظر إلى طور القصة التي تظهر بها علينا اللعبة سنوياً لا يمكن ان تتجاهلها و تصفها كـ طور قصة عادي , ابداً ! أنا أرى إذا أي لعبة امتلكت طور قصة مميز فهذا يؤكد لنا أن اللعبة لديها جانب إبداعي و حس فني , فهذا يدل على أن اللعبة عرفت كيف تحيك قصتها و تخلق بيئتها و تصمم شخصياتها بشكل ممتاز , و هذا شيء لا أعتقد أحد ينكره في السلسلة بشكل عام , شخصياً لم أفكر يوماً كيف أن محرك اللعبة لا يتطور لأنني في الحقيقه لست من المهووسين بالجرافكس و الرسوم و استغرب من هذا العذر و كأن رسوم اللعبة سيئة بشكل لا يواكب هذا الجيل , و لست ذلك الشخص ايضاً الذي يركض لـ تجربة طور الأونلاين الذي ينتقده الكثير , و هنا اقف و أقول لا يتوجب على الشركة أن تخلق طور اونلاين تكتيكي طالما أن هناك المئات من يفضل أسلوب الأونلاين الحالي و ربما أن طور الأونلاين هذا يعتبر جزء من شخصية السلسلة لا يجب ان تذهب و تقلد ألعاب أخرى , في الحقيقة كل ما يهمني و دائماً ما يبهرني هو طور القصة الخرافي الذي تقدمه السلسله بشكل عام و جزء COD: Black Ops بشكل خاص , السلسلة تميزت عاماً بعد عام في اقتياد المنظور الشخص الأول إلى طريقة سينمائيه لن تراها في أي لعبة تصويب أخرى بل أن هناك من يحاول باستماته تقليدها , و اصبحت اللعبة تملك قالب مميز تختلف به عن ألعاب منظور الشخص الأول الأخرى .

مثل أفلام هوليود

قصة تمزج التاريخ بالخيال في قالب سينمائي

قصة Black Ops كانت رائعه جداً , رغم انها كانت مختلفه إلى حد كبير بالأجزاء السابقه لكن طريقة عرض الأحداث و حبكة القصة و خلق الشخصيات متقن بشكل مدهش , فـ رغم ان احداث اللعبة تحدث خلال الحرب البارده و هذا ما جعل اسلوب اللعبة لا تنتهج الطريقة الحربيه الممله , لكن طريقة عرض الاحداث جعل اللعبه اكثر متعه و روعه , فـ إدخال فكرة "العمليات السوداء" في القصه و هي تلك العمليات السريه التي تحدث خلال الحروب و بين اسطر التاريخ و لم يعرف عنها احد , فـ بين احداث التاريخ خلقت لنا اللعبة اجواء مدهشه و مزجت الحقيقه بالخيال ابتداءً بـ التطرق لعملية غزو خليج الخنازير إلى الدخول في حرب فيتنام و مزج تلك الأحداث بشخصيات تاريخيه حقيقيه امثال رئيس الولايات المتحده الأمريكي "جون كينيدي" و الرئيس الكوبي السابق "فيدل كاسترو" , فـ مثل تلك القصه تشعرك بالمتعه لأنك تلعب قصة قد تكون تفاصيلها خياليه لكنها في الأصل واقعيه و تدفعك لتقرأ في التاريخ لمعرفة الكثير , أضف إلى ذلك طريقة حبكة القصة و عرض ذكريات "ميسن" على طريقة الـ Flashback بحيث تحاول ربط الأحداث ببعضها البعض و تشعر انك في وضع لا يشابه وضع "ميسن" كثيراً بكيفية انك لا تعرف شيئاً و كل ما حولك غامض و غريب و تتحمس في إكمال اللعبة في جلسه واحده حتى تكشف جميع الغموض , اعجبني ايضاً الطريقة التي تنقل بها الشخصيات القابله للعب بطريقة تشعر بترابط القصه ببعضها البعض , الشخصيات بشكل عام تميزت اللعبة مرة اخرى في عرضها و كان لتقليد الأصوات السينمائيين دور كبير في إضفاء نوع من الاحترافيه ابتداءً بالشخصية الأساسية "اليكس ميسن" الذي تم تقليد صوته "Sam Worthington سام ورذينجتن" بطل فيلم Avatar , و شخصية عميل CIA المدعو "Jason Hudson جيسن هيدسون" و هي شخصية قابله للعب حيث تم تقليد صوته الممثل القدير "Ed Harris إد هاريس" و في الحقيقه ارى انه اختيار موفق فـ كانت الشخصية مناسبه تماماً للممثل حتى انني اتذكر وجه المثل مع كل كلمة ينطق بها , و اخيراً شخصية المناضل الروسي "Viktor Reznov فيكتور رزنوف" الذي تم تقليد صوته من قبل المبدع و الممثل الشهير "Gary Oldman جراي اولدمان" الذي استمتع بسماع لكنته الروسيه , شخصياً ارى ان شخصيتا "هيدسون" و "رزنوف" هم الأفضل في اللعبه و الأشرار في اللعبة رغم ان اسمائهم تكررت في اللعبة كثيراً لكنهم لم يحدثوا اثراً كبيراً مثل بقية الأجزاء السابقه ,  اللعبة بشكل عام تم سرد الحوارات و السيناريو فيها بشكل متقن و ممتاز و هذا مما يؤكد أن جميع جوانب القصه من حبكه و شخصيات و تقليد اصوات و حوارات كانت متكامله و تمنحك تجربة قصصيه رائعه .

مراحل التسلل متوفره

تنوع المراحل و سينمائية التحكم

الأمر المثير لي شخصياً و الغريب لـ فئة "معارضين السلسلة" هو أن مراحل Black Ops كانت منوعه و مبتكره بشكل كبير و بشكل لم اتوقعه انا شخصياً , تقريباً في كل مرحله كانت تمتاز بفكرة تخرق اساليب منظور الشخص الأول و تخرج عن المألوف , فـ في احد المراحل كنت منذهلاً أن اللعبة تحولت لطريقة ألعاب الأستراتيجيه و المحاكاه , و في مراحل أخرى لم اتوقع إعطائي الحريه الكامله في قيادة قارب أو مروحية , و هناك المزيد من الأفكار المتنوعه و المهمات المخلتفه تظهر بشكل مكثف في كل مرحلة بحيث لا تشعر بالملل أو التكرار إطلاقاً , إلى جانب ذلك الأسلوب السينمائي على هيئة منظور الشخص الأول التي خلقته السلسلة و اعطى للعبة شكلاً مختلفاً عن ألعاب التصويب الأخرى , تم التكثيف من تلك اللحظات السينمائيه بشكل كبير في هذا الجزء رغم ان ذلك لم يعجبني , فـ اللحظات السينمائية تمنيت ان لا تستهلك بحيث تكون عالقه في ذهنك مثلما الآن اتذكر جميع اللحظات السينمائيه في الاجزاء السابقه , هناك بعض اللحظات السينمائيه تم وضعها بشكل مميز و لوهله شعرت انني اشاهد فيلم سينمائي عملاق من إخراج مخرج كبير , لأن أسلوب اللعبة و طريقة عرض احداثها و تصميم شخصياتها تشعر فعلاً انها فيلم هوليودي و الغريب أنها مجرد لعبة منظور شخص أول و رغم ذلك اللمسات السينمائيه ذات الأخراج الكبير كانت طاغيه على سطح اللعبة , و لاحظ أنا اقول لحظات سينمائية و ليست مقاطع سينمائيه , لكن مع ذلك هناك بعض اللحظات شعرت ان دخولها لم يكن موفقاً و إذا تم إعطائي الحريه الكامله في التحكم كان ذلك أفضل , ملاحظتين أخرى من ناحية الموسيقى التي نالت على إعجابي و تعطي كل مرحلة جوها الخاص و تمنحك دفعه تثير معها حماسك في اللعبه , الأمر الأخر هو ملاحظتي ان اللعبة اتجهت للعنف على اختلاف الاجزاء السابقه فسوف تلاحظ تقطع اذرع الاعداء او جزء من اجسادهم حينما تطلق النار عليهم رغم ان كمية الدماء ليست كبيره , اوه , نسيت اذكر أن القائمه الرئيسيه للعبه فريده جداً و احد اروع ما رأيت من قوائم .

الثلوج لها نصيب

هل هناك مشكلة ؟

نعود مرة أخرى لفئة معارضين السلسلة و قد قرأت حتى الملل أرائهم في اللعبة في كل موقع يذكر فيه اسم السلسلة , و كونت لدي انطباع عن مصدر انتقادهم الذي كان ينصب على سياسة اللعبة في إصدارها سنوياً , إضافة إلى محرك اللعبة الثابت في كل جزء , و اخيراً طور الاونلاين الذين يصفونه بالطور الغير احترافي , و ربما النقطة الأخيره هي أكثر ما يتباكى عليها فئة معارضين السلسلة , لكن مع كل هذه الانتقادات لم أجد أحداً ينتقد أو حتى يعلق على طور القصه , و هذا ما يثير غضبي و كأن طور القصه هامشي , أو ربما السبب الحقيقي لأن ليس هناك ما ينتقد فيه و أن الجميع يتفق على نجاحه و ربما البعض الاخر لا يريد ذكر أي حسنه للسلسله , فإذا طور القصه ناجح فهذا يدل على اشياء كثيره اولها ان اللعبة ناجحه من الاساس , فكم رأينا من ألعاب مشهوره طور القصه أسطوري بينما طور الاونلاين لم يكن في مستوى التطلعات هل هذا يعني ان تلك الألعاب سيئه ؟ و منذ متى و طور الأونلاين هو الذي يحدد نجاح أو فشل أي لعبة فـ نحن منذ أجهزة الجيل السابق لم نكن نلعب سوى طور القصه , و من الأساس أن طور القصه هو الأصل و هو الذي يبنى عليه أمور كثيره من نجاح و فشل اللعبه , أخيراً خلصت إلى ان اللعبة و السلسلة ممتازة و ناجحه و تستحق كل الثناء و الشهرة التي نالتها لـ تلك الأسباب , أولاً : أن سلسلة Call of Duty ربما تعتبر الأولى في ألعاب الحروب التي اكتفت من سرد قصة الحرب العالميه الثانيه مراراً و تكراراً و انتقلت لأسلوب الحرب الحديثه و تبع ذلك ألعاب اخرى انتهجت هذا النهج , ثانياً : سلسلة Call of Duty امتازت و لا غير سواها من أن ألعاب المنظور الشخص الأول في عرض القصه و أحداثها بطريقه غير روتينيه و إنما اعتمدت على جانب كبير إضفاء اللحظات السينمائية التي تحدث خلال اللعبة نفسها دون مقاطع سينمائيه , ثالثاً : لو نلقى نظرة بسيطه على تقاييم و مراجعات اللعبة في مختلف المواقع فـ بالتأكيد سوف نجزم أن الجميع يتفق على نجاح اللعبة -إلا و إذا تم رشوهم جميعاً !!- , رابعاً : مبيعات السلسلة في كل عام تحطم ارقام قياسيه مهوله و تصبح اكثر المنتجات الترفيهيه مبيعاً على مستوى ألعاب فيديو جيمز أو حتى أفلام و هذا يعني ان هناك عدد مهول من شتى انحاء العالم يعشق اسم اللعبه و يعجب بها حتى النخاع , شخصياً إذا Activision تصدر سنوياً أو حتى شهرياً اسم جديد لـ Call of Duty بنفس جودة الأجزاء السابقه أو أفضل منها لا مانع لدي ابداً في ان تصدرها بشكل متكرر , و اعذرهم على ذلك .
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق