Our sponsors

30 أبريل، 2013

[27] Max Payne


 ".I might have laughed, if I had remembered how"

 Max Payne -

 معلومات عامه عن الشخصيه

الأسم: Max Payne (ماكس بين) .
الجنسيه: أمريكي .
السلاح المفضل: زوجين من المسدس .
العمر :
(32-35 سنة) في Max Payne .
(36 سنة) في Max Payne 2 .
(47  سنة) في Max Payne 3 .
مبتكر الشخصية : Sam Lake (سام ليك)
مقلد الصوت: James McCaffrey (جيمس مكافيري)
الشركه: Remedy Entertainment -  Rockstar Games
الاجزاء التي ظهر فيها الشخصيه :
(2001) Max Payne
(2003) Max Payne 2: The Fall of Max Payne
(2012)  Max Payne 3

نبذه عن الشخصيه

هو الشخص الذي أخترع قانون "الحفرة العبقرية" و التي يقول نصها : مهما يكن الفترة للصعود للأعلى ، في المقابل تستطيع السقوط للأسفل." ، هو الذي يشبّه الماضي بالمرآه المكسورة و التي كلما أردت تركيب بعضها البعض سوف تجرح نفسك , هو الذي يقول أن الأحساس من الأشياء في الحياة التي لا تستطيع أن تختارها ، هو الذي يجعل من إنعدام الشعور اشبه بالميت الحي ، هو الذي يصف أن البشر يتجه نحو الموت و المعاناة حينما يكون لدينا شيء نحبه ، هو الذي يصنف الأنسان إلى نوعين : الأول يقضي حياته لبناء مستقبله , و الثاني يقضي حياته ليرمم ماضيه ، هو الشخص الذي يعتقد من أمثلة تطبيق النظرية النسبية لـ "انشتاين" فقط النظر إلى فوهة مسدس مصوب عليك حيث تبطيء حياتك كلها ، من اتحدث عنه ليس رجل فيلسوف أو عالم عبقري إنه مجرد شخص فقد طريق النور و انزلق إلى غياهب الظلمات حينما خسر أعز من يحبه و من حينها وهب كل جوارحه ليجعلها عذاباً لأعدائه ، أنا أتحدث عن ((ماكس بين)) .

ولد "ماكس بين" في عام 1970 في أسرة غير مستقرة حيث والده "جاك" كان رجل ثمل و اعتاد على ضرب والدته "هيلين" كثيراً و التي في المقابل انخرطت ايضاً للشرب تاركين ابنهم تائهاً و في حالة نفسية سيئة حتى أنه يوماً أراد قتل والده ، خلال عام 1976 تتوفى والدة "ماكس" و يتبعها والده في عام 1979 ، بقى "ماكس" بقية طفولته في ميتم و كان جده هو الشخص الوحيد الذي يزيح جزء من ألامه بسرد عليه قصص من الأساطير اليونانية ، استطاع "ماكس" لم نفسه مجدداً في شبابه و التحق في شرطة "نيويورك" و الذي استطاع لفت الأنتباه سريعاً بسبب مهارته الكبيرة في القبض على عصابات المخدرات ، في منتصف عام 1990 قابل "ماكس" عشيقته الأولى و زوجته لاحقاً "ميتشيل" و الذين رزقوا بعد ذلك بابنته "روز" ، كانت حياته في تلك الفترة من أجمل لحظات حياته سواء كانت من ناحية عمله أو من ناحية عائلته , كما كان يروي "الحياة كانت جيدة ، منزل في جيرسي على جانب النهر ، رائحة قطع المروج النقية ، أصوات الأطفال يلعبون ، زوجة و طفلة جميلة , الحلم الأمريكي أصبح حقيقة " ، في ليلة باردة من عام 1998 الموافق 22 اغسطس هو اليوم الذي نحت على عقل "ماكس" و نقله إلى شخص أخر و حياة مختلفة ، و ذلك حينما حدثت مجزرة دموية في منزل "ماكس" أدت إلى مقتل زوجته و ابنته في غياب "ماكس" ، تلك الحادثة كانت السبب الرئيسي التي خلفت ظلالاً سوداء في حياة "ماكس" و جعلته شخص يسلح كل ما يملكه للانتقام و البحث عن الحقيقة ، و استطاع فعل ذلك حينما التحق في شرطة مكافحة المخدرات الـ DEA كـ عميل متخفي بعيداً عن غطاء الشرطة و بدأ التوصل إلى معرفة حقيقة من قتل عائلته و الذين ينتمون إلى جماعة تصدر مخدرات تعرف باسم الـ Valkyr , القصة لا تتوقف هنا حيث يدخل "ماكس" نفسه في صراع عائلة المافيا  المعروفة بـ Punchinello و أعداء أكثر من يستطيع عدهم ، لكن "ماكس" كلما يعرف مصدر الشر أو دليل بسيط لتورط أحدهم يذهب عائماً إلى عمق الجحيم و لا شيء ابداً يستطيع إيقافه ، حتى اكتشف المصدر الحقيقي و هي كان عبارة عن شركة Aesir Corporation و التي ترأسها "نيكول هورن" و التي تصدر تلك النوع من المخدرات و اي شخص يعرف بحقيقتهم مصيره الموت و كانت زوجة "ماكس" أحد الضحايا .

نقطة تحول شخصية "ماكس"

 اعتقد "ماكس" أنه انتهى من رحلة الانتقام حينما تم نقله مجدداً إلى شرطة "نيويورك" و بدأ في سلسلة تحقيقات جرائم قتل و حرب عصابات روسية ، لكن ما حدث و أثار "ماكس" مجدداً حينما قابل "مونا ساكس" و الذي تعاون معها خلال معركته ضد Aesir Corporation ، لكنه تخبره أنهما الأثنين تحت تهديد الأغتيال ، يبدأ "ماكس" في الأنطلاق في هلوسات متعددة ما بين إصراره في معرفة الحقيقة و ما بين حقيقة وقوعه في هوس و حب هذه الفتاة ، لذلك بدأ "ماكس"  مجدداً في خرق الخطوط الحمراء في عمله و أخذ يتبع "مونا" في كل ما تريده و يضحي بكل شيء يريده ، حيث بدأ من الواضح المعركة أصبحت أكبر مما يظنه و تطال كل مكان و أصبحا هما الأثنين هدفين للقتل من قبل عصابات مافيا متعددة ، لكن الحقيقة تتكشف شيئاً فشيء حينما يعرف "ماكس" أن ثمة منظمة تعرف باسم الـ Inner Circle هي في الحقيقة وراء مقتل عائلته و أنهم من البداية أخذوا في التلاعب به و جعلوه يتخلص من خصمهم شركة Aesir Corporation و أن تلك الفتاة التي متيّم بها "ماكس" هي تعمل بجانبهم و كانت مهمتها الأخيرة هي قتله لكنها تراجعت في ذلك القرار و تقتل أخيراً من قبل زعيم العصابة الروسية "فلادمير ليم" و ينهي "ماكس" ما بدأه اخيراً في القضاء على أخر رجل كان سبباً وراء مقتل عائلته .

"مونا" هوس أم خلاص ؟

 لكن رغم ذلك ، "ماكس بين" انخرط في جرعة أكبر من الكآبة و الألم و المعاناة , و أصبح أكثر إدماناً في تناول أقراص مسكنات الألم و أخذ يتناول الخمر بصورة جعلته في حالة ضعف و ثمل دائم ، و في محاولة للتخلص من ماضيه في "نيويورك" و "نيوجرسي" ، حينما عرض عليه أحد اصدقائه القدامى "راؤول باسو" عملاً في البرازيل كـ حارس شخصي لأحد العوائل الكبيرة و الثرية تعرف باسم عائلة Branco لم يتردد ، لكنه لم يكن فعلاً يريد العمل أكثر من أن يريد نسيان ماضيه القديم ، سرعان ما يدرك أنه في منتصف مشكلة أخرى حينما يشهد ثمة صراع غير مرئي بين أفراد تلك العائلة و أنه كان عبارة أداة لتحقيق أعمالهم الغير شرعية . 

"ماكس" الضعيف

بالنظر إلى طفولة "ماكس بين" و أنه لم يحظى بعائلة طبيعية ، من هنا نأتي إلى استنتاج مقدار الألم الذي شعر به حينما فقد عائلته ، فهو لم يصدق بأنه يملك مثل تلك العائلة المثالية و الأجواء السعيدة التي لم يكن ليحصل عليها من قبل والديه ، فقدان عائلته بلا شك الحقت به صدمة قاسية و ألم لم يمحى من قلبه ، حتى أنه شعر حينما فقد عائلته و كأنما هو الأخر بلا روح مجرد جحيم يطبق حكم القصاص على كل من له يد في هذه الجريمة ، لو نريد معرفة شخصية "ماكس بين" قبل حدوث تلك الجريمة فهو كان مثالاً للشرطي الناجح لديه اهتمام في لعبة "البوكر" و إطلاع على رياضة "البيسبول" , كما أنه عازف بيانو ماهر ، لعل أعز اصدقائه هو "اليكس بالدر" و هو زميله في شرطة "نيويورك" و كذلك هو من عرض عليه العمل في DEA و فتح قضية مقتل عائلته سراً ، يصف "ماكس" صديقه "اليكس بالدر كان زميلي في العمل و أفضل الأصدقاء" , و ايضاً من أصدقاء "ماكس" هو الكولومبي "راؤول باسو" و كان ايضاً زميله في اكاديمية الشرطة و هو من عرض عليه العمل في البرازيل ، بعد أن ظن "ماكس بين" أنه انتقم من كل أعدائه ، نجد أنه شخصيته لازالت بها مسحة من الكآبه و ليس ذلك النوع الذي يندمج مع أي شخص ، لكن عودة "مونا ساكس" جعلته يعيش مجدداً في ذلك الكوابيس الماضيه و انطلق بشغف غير محدود لملاحقتها ، رغم انه يحاول أن يقنع نفسه أنه فقط يريد معرفة بعض الأجابات منها لكنه في الحقيقة وقع في عشقها ، ذلك الهوس الذي يعيشه تجاه "مونا" جعلته يفعل أشياء لم يعتقد أنه يفعلها لها مثلما أنه اصبح بجانبها و بوجه الشرطة ، فالعلاقة بينهما معقدة فهو كان بالحاجه إليها و في نفس الوقت بالحاجه إلى الهرب منها , فكما يروي "ظهور مونا سببت لي انفصام ، مع الإحساس بالنشوة لكنني أخشى أن كل شرور الماضي قد تأتي إلى جانبها" , لكن إلى جانب كل الخطورة و العنف الذي حدث جنباً إلى جنب معها و أدى إلى مقتلها , اعتقد "ماكس" أن وفاتها أعطته الإجابات التي يريدها كما يروي " نحن نرغب في المعاناة ، للموت لأشياء نحن نهتم لها ، لـ الحب ، للخيارات الصحيحة ، بسببها ، أنا حليت القضية ، قضيتي ، من أنا ؟ هل استحق كل هذا العناء ؟ قول هذا لا يعتبر ابداً كذب ، احياناَ انت فعلاً محظوظاً ، احياناً ثمة أمر جيد يأتي معه ، شيئاً ما أنت تعرف انك لا تستحقه و لو بعد ملايين السنين ، شيئاً ما يدفعك للاستمرار" ، من الواضح أن "مونا" لم تكن عشيقة "ماكس" فحسب بل انها سبب لدفعه للبحث عن السلام خصوصاً حينما قال اخيراً و هو ينظر لجثتها "كان لدي حلم عن زوجتي ، هي الآن ميته ، لكن لا بأس" ، لكن رغم ذلك نظرة المطورين في Rockstar جعلته ينخرط مجدداً في الكآبه و الحزن بصورة لم يعش مثلها سابقاً ، هل "ماكس بين" لم يستطيع الصمود خلال تلك الفترة ؟ هل ما زالت كوابيس مقتل عائلته و ذلك الحلم الجميل لا زال يسيطر عليه ؟ و في خضم ذلك نشاهد شخصية جديده لـ "ماكس" تغشوها الضعف و الثمل فأصبح طرفاً في معركة في البرازيل لم يشعر بها إلا بعد ان اشتعلت نيرانها ، كان ضائعاً ساذجاً يعيش في عالمه الخاص المليء بالألام ، في الوقت الذي يحاول نسيان ماضيه عن طريق شرب جرعات كبيرة من الشراب و ابتلاع اقراص مسكنات الألم ، كان من خلفه تحاك المؤامرات و الخدع و حروب تستعد للانفجار و هو في داخل ذلك الإطار دون ادراك منه ، حتى هو نفسه لم يتوقف عن لومها و السخرية منها مثلما يصف نفسه بالمغفل الأمريكي و الأصلع و المتين و الثمل ، و ذكر ايضاً أنه لم يجب عليه أن يذهب إلى البرازيل ، "ماكس بين" بشكل عام يملك صبغه ممتازة في راوية حياته بصورة ادبية متقنة , بالطريقة التي يتلاعب بالكلمات و وصف الأحداث و ماضيه بأشكال قاسية و سوداوية , كما أن لا يتورع عن إضفاء ذلك النوع من النصوص الساخرة من النظرة العامة للحياة السعيدة التي يبدو أنه دفنها مع مقتل عائلته .






0 التعليقات:

إرسال تعليق