Our sponsors

23 أكتوبر 2013

شرطي و رائد فضاء في رجل واحد في [Policenauts]




الكثير حينما يذكر اسم مطور الألعاب الشهير "هيدو كوجيما" سوف يتذكر على الفور سلسلة Metal Gear Solid ، و هذا هو الأمر البديهي لكل شخص ، لكن هل سألت نفسك يوماً هل أنجز "كوجيما" ألعاب غير سلسلة MGS ؟ أو على الأقل كيف كانت هي بداية هذا المطور العبقري ؟ كـ شخص اعشق النبش في أرشيف الألعاب الكلاسيكية عدت إلى تاريخ "كوجيما" العتيق و اكتشفت لعبته Snatcher و هي واحدة من ألعابه القديمة و التي انهيتها منذ زمن ، و الآن حان الدور على لعبته العتيقة الأخرى Policenauts .


لعبة  Policenauts كما ذكرت من إخراج و كتابة "كوجيما" و من تطوير و نشر Konami, صدرت في البداية عام 1994 على جهاز PC-9821, ثم بعد ذلك على 3DO عام 1995, و اخيراً على الـ PlayStation و Sega Saturn عام 1996, اللعبة لم تصدر حتى الآن للغرب لكن قام بعض معجبوا اللعبة عام 2009 بترجمة اللعبة و هي النسخة التي العب بها الآن.

نبذة:

"Jonathan Ingram جونثان انجرام" واحد من ضمن 5 من فريق الـ "Policenauts" و هم عبارة عن رواد فضاء تحت تدريب الشرطة، مهمتهم التأكد من سلامة "Beyond Coast" و هي أول مستعمرة في الفضاء للبشرية خلال عام 2013, خلال تلك المهمة يتعرض لحادثة تجعله يفقد زملائه في الفضاء و يعتقدوا انه في عداد الموتى, لكن بعد 25 سنة يتم إيجاده حياً يرزق بفضل طور النوم الذاتي الذي جعله في غيبوبه طوال هذه السنين, يعود "جونثان" للعمل كمحقق خاص في الأرض أو كما يطلق عليها بـ "Home", و يتفاجيء بزيارة من الفضاء من زوجته السابقة التي تطلب منه مساعدته في البحث عن زوجها الذي اختفى دون أثر رغم انه محتاراً في تنفيذ هذه المهمة, لكن مباشرة بعد مغادرتها تنفجر سيارتها بقنبلة مزروعة أسفلها و هنا يعرف "جونثنان" انه يحتم معرفة من وراء مقتلها ة اختفاء زوجها و لا جواب حتى يذهب برحلة للفضاء لإيجاد الحقيقة.

بطل اللعبة، بمظهره "الكول"

اللعبة مشابه إلى حد كبير لعبة Snatcher التي تحدثت عنها سابقاً، و ثمة أمور عديدة مشتركة لا داعي أن أكرر كا قلته، لكن أحاول أن اجد الفروقات بين تلك اللعبتين التي تعتبر أول حجر اساس يبني عليه "كوجيما" شهرته، اللعبة مزيج ما بين Point and click و Visual novel بحيث أن شاشة اللعبة الرئيسية تظهر لك أي مكان مثل الصورة الساكنة و كل ما لديك هو التفاعل مع مختلف البيئة من حولك أو التحدث مع الشخصيات، المختلف هنا أن هذه اللعبة ليست مثل Snatcher تعطيك خيارات محدوده في الشيء الذي تريد فحصه أو التعليق عليه، لكن في Policenauts لديك حرية مهولة و بمؤشر الفارة أن تنقر على أي جزء من حولك ليعطيك تعليق عليها أو يضيف بعض المعلومات أو حتى يتفاعل معها، حتى تكون الصورة واضحة فقط وجهة الانسان تستطيع فحصه من العين إلى اليدين فكيف بأماكن مختلفة المعالم و تحتوي على كمية هائلة من الاشياء التي تتفاعل معها، و هذا ما يجعلني اقف منبهراً من كمية التفاصيل الموجودة في اللعبة و إضافة إلى كمية النصوص التي تتوفر بها لكن ما ينقص من متعة هذه النصوص و بعض الحوارات أنها تفتقد لحس الكوميديا مثل سابقتها بحيث كانت تحتوي بشكل كبير على معلومات عديدة بصورة نوعاً ما مملة.

حرفياً، كل بقعة هنا سوف تقابلها تعليق من "جونثان"

القصة و أحداث اللعبة تحتوي على كمية إثارة و ذات طابع الخيال العلمي، لكنها للاسف خيوط القصة تتفرع و تدخل في متاهات و تفاصيل لا داعي لها إضافة لأحداث غير منطقية قد تكون مقبولة في وقت صدورها، كما ان شخصيات اللعبة ذات تصميم يناسب المراهقين و الصغار مثل بطل اللعبة الذي لا يتنازل عن إنزال السجارة من فمه، الخيال العلمي و العالم الذي اختلقه "كوجيما" و نظرته للمستقبل جعلتني اعجب بمخيلته الكبيره و خصوصاً كمية التفاصيل الدقيقة التي لا يتردد في إضافتها، حتى انني اتمنى ان يصنع "كوجيما" لعبة خيال علمي فعلاً و يضع عليها افكاره تلك العجيبة، افتقدت في اللعبة للحرية في التنقل و ميزة الهاتف المرئي الموجود في Snatcher و الذي كان يعطي جانب ثانوي للعبة بينما هنا كانت مركزه بشكل كامل على القصة و لم تحتوي على أي عقبات أو الغاز تذكر تستحق التفكير، ما عدا هناك تحدي لتفكيك قنبلة ما و كان يتمتع بدقة رائعة في الكيفية التي تنجز بها هذه العقبة، و لا انسى ان المعارك القتالية اصبحت اسهل من قبل بحيث تستطيع التصويب على أي جهة كانت دون قيد. 

معركة نارية

الخلاصة:

لعبة Policenauts تعتمد على عدة عوامل حتى تعجبك كلياً، أولها هو مدى تقبلك للالعاب الكلاسيكية، ثانياً هل تعجبك هذه النوعية من الالعاب التي تعتمد على الجانب القصصي و لا تحتوي على تحكم كامل، فاللعبة تقريباً اشبه بالقصه المصورة ذات التفاعل محدود المدى ربما ترى ثمة عوامل اخرى تعجبك و أنا لا أعرفها.
  



0 التعليقات:

إرسال تعليق