Our sponsors

19 سبتمبر، 2012

طالما هناك [Snatcher] فلا يوجد أحد على حقيقته


 قد أكون تجاوزت حدود لم اتوقع شخصياً استطيع تجاوزها و ذلك في الاستمرار في التنقيب في أرشيف ألعاب الفيديو جيمز العتيقه , و اندفعت بكل قوتي في اقتناء لعبة تدعى Snatcher و انهيتها , و في الحقيقه انتابني شعور بالفخر العوده للالعاب الكلاسيكيه القديمه التي صدرت منذ زمن قديم و على أجهزه تراثيه بحيث ربما هناك لم يسمع أحد بها أو لم يفكر في لعبها , لكنني اعتقد أن اللاعب الحقيقي هو الذي يحاول تجربة اي لعبة مهما كان تاريخ إصدارها , و ما يؤسف الآن أن هناك من يعتبر نفسه لاعب مخضرم و لا يستطيع لعب لعبه صدرت قبل عامين بسبب أنها "اوتيتيد" ! حسناً لا يهم هذا , سوف اتحدث في هذه التدوينه عن لعبة صدرت قبل 24 سنه تقريباً .

لعبة Snatcher لمن لا يعرف هي من إخراج و عمل المطور الياباني الشهير "Hideo Kojima هيدو كوجيما" الذي عرف بابتكاره لـ سلسلة Metal Gear و كذلك هي من تطوير و نشر شركة Konami , اللعبه صدرت أولاً في اليابان عام 1988 على جهاز  MSX 2 , بعد ذلك صدرت على CD-ROM باستخدام محرك PC Engine في عام 1992 , و اخيراً وصلت اللعبه للغرب في عام 1994 على جهاز الـ Mega-CD أو Sega CD , بعد ذلك اللعبه ظهرت مجدداً على جهازي PlayStation و Sega Saturn عام 1996 , و شخصياً استخدمت محاكي Fusion حتى تعمل اللعبه كـ جهاز الـ Sega Saturn .

نبذة :

تحكي قصة اللعبة عن عن أن هناك سلاح بيولوجي روسي تحت التطوير يعرف باسم "Lucifer-Alpha" , يتم فقد السيطره عليه ليصل إلى مستوى طبقات الجو العليا مما يسبب بمقتل 80% من سكان أوروبا و آسيا مما يعني تقريباً نصف سكان العالم , المنطقه تصبح بعد ذلك غير قابله للحياه لمدة عقد و يتم التعارف على هذه الحادثه باسم "The Catastrophe" , بعد 50 عاماً حينما وصل العالم لتطور تقني عالي تظهر أشكال مجهوله صناعيه أو كما تعرف بـ "Snatcher" في جزيرة "Neo Kobe" و التي تقوم بقتل ضحاياها و تأخذ مكانهم و هيئتهم في المجتمع , لـ يأتي دور "Gillian Seed جليان سيد" و هو عميل فاقد للذاكره يتم توظيفة في منظمة سرية تدعى بـ "JUNKER" التي تهدف إلى معرفة مصدر الـ "Snatcher" و القضاء عليهم .

"جليان سيد" العميل ذو الذاكره المفقوده

 رأيي :

اعتقد أن حالتي هذه تستحق الدراسه , تلك الطريقة التي اندفعت بها في الدخول بعناء بالغ لأخراج لعبه صدرت منذ سنوات طويله و نفث الغبار عنها و إظهارها للحياه مجدداً , بدأت الحادثه حينما رأيت احدهم و لا أتذكر في اي موقع تحدث عن ألعاب "هيدو كوجيما" و ذكر منها Snatcher حيث قمت بمشاهدة صوره استعراضيه واحده لها و التي بعدها اندفعت في البحث عنها و تحميلها , و المضحك انني لم اكن املك اي فكرة عن أسلوبها و قصتها أو اي شيء أخر عنها , إنها ثقه عمياء مطلقه , قبل أن ابدأ بإثارتكم في تجربة هذه اللعبه , يجب أن تعرفوا أن تلك اللعبه تحتاج أشخاص لديه القابيله في امتصاص أي لعبة كانت و لا يهم في اي وقت صدرت إذا كان شغوف في تجربة شيء جديد و يبحث عن المتعه بطريقه مختلفه , لأنني أعتقد أن بعض لاعبين الجيل الحديث مدللين و نظرتهم للالعاب اصبحت سطحيه و دائماً ما يبحثوا عن الشيء المثالي و يتشكوا من اتفه الأسباب .

صوره ساكنه

فـ لو ابدأ بالحديث عن Snatcher و بالتحديد في أسلوب التحكم فـ استطيع القول ببساطه أن التحكم في اللعبه شبه معدوم , حقيقه لا أعرف ما هو تصنيف هذا النوع من الألعاب قد أوصفها بـ نموذج بدائي من ألعاب الـ Point & Click ؟ أو قد تصل لـ أسلوب ألعاب الـ Digital Comic أو بما يعرف الآن بـ Visual Novel ؟ فـ شاشة تحكم اللعبه عباره عن صوره توضع في الواجهه , قد تكون هذه الصوره ساكنه و بعض الأحيان متحركه , تحتوي الصوره على عدد من أجزاء البيئه و يتم سرد أسفلها خيارات للتعامل مع هذه المكان الذي أمامك بحيث أن عينيك هي بمثابة منظور "جليان سيد" الشخصيه الأساسيه , فـ لديك خيارات أساسيه مثل  "Look انظر" أو "Investigate تحقق" أو "Talk تحدث" أو "Ask اسأل" أو "Move تحرك" , مع كل خيار سوف يوضع بأسفله قائمه فرعيه من الخيارات بحسب ما يعرضه الصوره أمامك , مثلاً لو اخترت خيار "انظر" سوف يسرد لك عدد من أجزاء البيئه للنظر إليها و التعليق عليها من قبل الشخصيه , من الناحيه الاخرى تستطيع التفاعل مع الشخصيات بالتحدث معهم و معرفة منهم معلومات مختلفه , فـ كما ترى أن اللعبه تعتمد بشكل أساسي على عنصر الكلام و يعتبر الجزء الأساسي في اللعبه , و قد وفقت في طرح نصوص عديده بحيث أنك إذا خترت خيار معين أكثر من مره سوف يضيف الشخصيه عباره جديده أو أحياناً سوف تتعرف على دليل جديد , لأن اللعبه تعتمد في جوانبها إلى عنصر الاستجواب و التنقيب عن الأدله حيث هناك العديد منها التي يجب التقاطها أو ملاحظتها لتستخدمها في تحقيقاتك المختلفه , و لا أكذب حينما أقول أن أسلوب الحوار هذا لوحده قد أعطاني متعه كبيره للعبه و احياناً أشعر بالواقعيه في طريقة الحوارات و ذلك حينما تقوم باختيار خيار غير منطقي لتواجه ردة فعل غاضبه مثلاً احدهم يوبخك  أو يشكك في مدى سلامة عقلك , و لا أنسى كمية الحوارات المصبغه بالروح المرحه و التي لا تتوقف عن الابتسام لقرائتها , و حتى لا تفهوا معنى الحوارات في اللعبه بشكل خاطيء فـ هي ليست من النوع الذي يطرح عليك خيارات و أسئله إذا اخترتها لا طريق للعوده , بل ان جميع خياراتك و حواراتك محدود الاختيار و جميعها موجوده و لكن العديد من الأدله لا تظهر إلا بعد تكرار تحليل البيئه بشكل مستمر أو بعض جوانب الاسئله لا تظهر إلا حينما تختارها أكثر من مره , و الحوارت بشكل عام من النوع البسيط الذي لا يحتاج للغه انجليزيه محترفه لفهمها  حيث تعطيك شعور المتعه و كأنك تقرأ قصة مصوره و لكن بصوره أكثر تفاعليه , ما أعجبني هو وفرة النصوص الموجوده في اللعبه بحيث بعض الأماكن حينما تذهب لها و تسترسل في تحليل كل ما حولك و تعود إليها من جديد سوف يتغير النص حتى و لو لم يخدم قصة اللعبه بصوره واقعيه ممتازه .

تحرك , انظر , تحقق

 إطلاق نار , هاتف مرئي , حاسب معلومات

قد تكون Snatcher تركز بشكل أساسي على الحوارات و التفاعل بين الشخصيات و طريقة الاستجواب و البحث عن أدله , لكن هناك عنصر حركي بسيط و هو أسلوب القتال الوحيد الذي يمكنك الدفاع عن نفسك في مواجهات اللعبه , حينما تظهر لحظات القتال هذه كل ما يمكنك التحكم به هو مؤشر التصويب الذي يرمز لسلاحك في نطاق محدود و بأبعاد 3×3 بحيث لا يعطيك الحريه في إطلاق النار في اي مكان فقط التصويب في مواضع معينه باتجاه العدو , تلك الفكره قد تكون ممله و بدائيه نوعاً ما لكن أعجبني الطرق المختلفه التي يتم استخدامها بصوره تدفعك للأثاره أكثر و إخراج تلك المشاهد بشكل مشوق و فريد و يمنحك دفعه عجيبه من الحماس , كما أن مستوى صعوبتها في تدرج كلما تتقدم في اللعبه بحيث تهدف إلى عدم مجرد إطلاق النار فقط , بل أنك يجب أن تملك سرعه و تركيز عالي في التقاط اعدائك الذين يظهرون الأول بالأول و إذا تجاهلته سوف يتراكم عليك الأعداء بصوره تقضي عليك نهائياً , من عناصر اللعبه الرائعه هو توفر الهاتف المرئي أو كما يعرف بـ Videophone و هو على غرار الهاتف المتواجد في سلسلة Metal Gear رغم انني ارى ان هذا الهاتف أكثر توسع من ناحية أن الخيارات السابقه من "انظر" و "اسأل" و غيرها سوف تكون موجوده ايضاً في الهاتف , ايضاً مع هذا الهاتف يمكنك بطبيعة الحال الأتصال على الشخصيات الاساسيه و تطرح عليهم اسئله مختلفه لكن بجانب ذلك هناك بعض الارقام التي تحتاج لدقة ملاحظتك في تدوينها و الاتصال عليها أو هناك أرقام سريه يجب أن تستكشفها لمشاهدة حوارات طريفه و غريبه مختلفه , و في الحقيقه هناك متعه عجيبه في البحث عن الأرقام و الاتصال على اشخاص مجهولين و التي لم اتوقف عن البحث المستمر لكل رقم جديد , إضافه للهاتف المرئي هنالك حاسب البيانات المعروف بـ Jordan الذي يحتوي على معلومات هائله و دقيقه عن أحداث قصة اللعبه , إضافه إلى أن يمكنك من خلال هذا الحاسب كتابة اسم اي شخصيه ليعطيك معلومات مفصله عنها و هذا قد يفيدك في جوانب رئيسيه من تحقيقات و ألغاز اللعبه .

هكذا تقاتل أعدائك

سحر اللعبه

أسلوب لعبة Snatcher بشكل عام يبدأ من الحديث مع الشخصيات حسب مجريات القصه , لتضعك في مواقف تحتاج لتحليل البيئه من حولك لمعرفة أدله جديده تنقلك لمكان متقدم من القصه , و لا أنسى طريقة التنقل في اللعبه الذي يتيح لك التجول في أمكان اساسيه مختلفه و أماكن لا تظهر إلا إذا كانت في صلب القصه , مثلاً هناك مكان المقر الأساسي لـ منظمة الـ Junker الذي يحتوي على غرفه للتدريب على أسلوب القتال , و ايضاً هنالك الحاسب الآلي Jordan , أحد الأماكن الأساسية شقة "جليان" و كذلك مكان اشبه بتجمع للاسواق و غيرها من الأماكن التي تتنقل من خلال سيارتك الطائره عبر مشهد سريع , اللعبه كذلك تملك بعض الألغاز البسيطه المنطقيه التي تحتاج لتفكير و التي في الحقيقه كانت ممتعه و تمنحك تحدي من خلال التحليل و الاستنتاج بحيث تختبر ذكائك رغم أنها تملك جوانب بديهيه و بعضها لها علاقه في ثقافتك العامه , بعيداً عن هذا كله السحر الحقيقي للعبه رغم ان رسومها اشبه بالكرتونيه و هناك الكثير من الصور الساكنه لكن رغم ذلك إخراج اللعبه تم إظهارها بشكل ينبض بالحياة من خلال حديث الشخصيات مع بعضهم البعض و التفاعل مع البيئه بأشكال مختلفه , فـ أحد المواقف التي تعجبت أنها توجد بلعبه عمرها أكثر من 24 عام , و أشعرتني بأن هناك طبقه بنائيه أولى لتكوين أسلوب ألعاب العالم المفتوح , هل تصدقوا هذا ؟ الموقف هو أن أحد الأماكن عباره عن ميدان مكتظ بالمتجولين و المتسوقين ؟ كيف عرفت ذلك ؟ رغم انها مجرد صوره لكن الطريقة التي يتحدث بها الشخصيه ليوصف بها المكان و يتفاعل معها إضافه إلى دخول مؤثرات صوتيه تشعرك بالحياه , في هذا المكان ضغطت أكثر من مرة على خيار "انظر" إلى الزحام إلى أن تغير تعليق "جليان" ليخبرني أن أحدهم سقط منه منديل , لأذهب إلى خيار الالتقاط لأجد به رقم هاتف لمكان دعاره ! طبعاً لا يجب ان استرسل أكثر من ذلك , أحد المواقف أيضاً أنني تفحصت أحد الأماكن أكثر من مره إلى ان لاحظ "جليان" مطعماً ثم ذهب ليتناول فيه الطعام , و مثل ذلك و الكثير من المواقف التي تحدث و التي ليس لها علاقه في القصه الأساسيه لكنها تضفي نوعاً من الواقعيه و التي لو وجدت الآن ربما لأسميناها بـ "المهمات الأضافيه" , لحظات مثل هذه تدفعني كثيراً للاستمتاع للعبه و أعطتني أجواء عجيبه و ساحره اهنيء "كوجيما" في الابداع في عرضها , يجب أن أذكر أن اللعبه قد يكون نصف حواراتها بدون صوت لكن بجانب ذلك هناك الكثير من المشاهد التي تكون بمثابة الـ Cutscene أو المقاطع السينمائيه رغم انها إمكانياتها محدوده لكنني اجزم أن وقتها كانت تعتبر ثورة في الفيديو جيمز .

من "اللحظات الجانبيه"

 التفاعل مع القصه

أسلوب عرض اللعبه Snatcher بشكل عام ظهرت بشكل في الحقيقه لم يشعرك أن اللعبه قديمه أو غير قابله للعب , أعني من جانب تفاعلك مع أحداث القصه و الشخصيات العديده التي تقابلهم و تتبادل معهم الحوارات و مدى علاقتك و ارتباطك بهم , فـ اللعبه رغم أن قصتها بسيطه و واضحه لكنها تضعك في الكثير من المواقف الخطره و الأحداث المثيره و جزء من الغموض , خصوصاً مع وجود إخراج رائع لمشاهد اللعبه المختلفه , حيث هناك الكثير من اللحظات التي تنتهج صور مختلفه من أسلوب اللعبه الرئيسي و لا تعتمد على مجرد عرض الصور و إطلاق التعليقات , فـ من العجيب مع محدوية إمكانيات اللعبه و مدى قدمها إلا ان بها سحر غريب جعلتني اتفاعل مع أحداثها كثيراً , سواء من ناحية الشخصيات ذات الروح الجميله أو بعض المشاهد الفريده و كذلك الحوارات الممتعه و حتى ألغازها تملك نكهه مميزه و بعض لحظاتها اشعرتني بالرعب !  و ما يضحك هو كثرة التلميحات الطريفه في جوانب و أطراف اللعبه لـ شركة Konami و ألعابها و شخصياتها , فـ يكفي أن هناك شخصية اساسيه تدعى Metal Gear  و هناك مكان يدعى Outer Heaven , و مما عزى جانب السخريه في اللعبه وجود الشخصيه الرئيسه "جليان" كان أحد العوامل الممتازه للعبه , فهو شخصيه لا تتصف بالبطوليه و الشجاعه بل يمكنك أحياناً تصفها بالساذجه و الطبيعيه , و لا أنسى روحه المرحه و "الكوميديا السوداء" التي يملكها في إطلاق التعليقات و التعامل مع المواقف , و الأجمل من ذلك حواراته مع Metal Gear  و الذي لا يتوقف عن التذمر و السخريه منه فهما شخصيتين متناقضتين , كما أنني وقعت في غرام صوت شخصية Metal Gear  و إلى جانبه العديد من الشخصيات تملك تقليد اصوات متقن , لكن يبدو أن "كوجيما" كان في وقت إصدار هذه اللعبه في قمة مراهقته حينما جعل من شخصية "جليان" رجل سريع الأنجذاب للنساء و لا يتوقف عن التغزل بهم و إطلاق عبارات الغرام و هناك الكثير من الايحاءات التي بالغوا في عرضها في الشخصيه الرئيسيه أو في مشاهد اللعبه , لكن على الجانب الأخر قصة اللعبه رغم بساطتها كانت مشوقه جداً و ما ساهم في ذلك طريقة إخراجها للعديد من الأحداث بصوره سينمائيه كرتونيه و هناك العديد من تلك المشاهد المطوله و التي لا شك أنها كانت تبدو ثورة في وقتها .

هناك تفاعل مميز مع شخصيات اللعبه

الخلاصه :

لعبة Snatcher رغم مرور كل هذه الأعوام , إلا انني اعتقد أنها لا زالت تحتفظ ببريقها حينما تلعبها أول مره , فـ اللعبه بلا شك الكثير من النقاد يصنفها انها واحده من الألعاب التي دفعت صناعة ألعاب الفيديو جيمز من ناحية سرد القصه و السينمائيه و المقاطع الكرتونيه , و هناك جانب الحوارات و محاولة جعل من الصور الساكنه أو المتحركه أكثر حياه , و ايضاً مدى تفاعل الشخصيات معك كان سبباً في متعة اللعبه , و طبعاً لا أنسى أسلوب اللعبه الساخر في نصوصها و كذلك في شخصيتها الاساسيه التي اعتقد أنها قد يكون لها شأن كبير إذا استمرت اللعبه في اجزاء اخرى , شخصياً اتمنى من "كوجيما" الابتعاد قليلاً عن سلسلة Metal Gear  و يحاول انتاج لعبه جديده أو على الأقل يحي لعبته Snatcher و التي حينما اتخيلها في هذا الجيل الجديد إما تكون لعبة بأسلوب الـ Point & Click أو سوف تكون أفضل إذا اصبحت لعبة عالم مفتوح على أسلوب لعبة L.A Noire

طاقم شخصيات اللعبه

0 التعليقات:

إرسال تعليق