Our sponsors

13 سبتمبر، 2014

Elysium


فيلم أكشن خيال علمي عام 2013.

في عام 2145 يصبح كوكب الأرض أرض متهالكه مليئه بالفقراء و الأمراض و التلوث في الوقت الذي يوجد مسكن فضائي جديد يدعى "إيليزيم" و هو ملاذ الاغنياء و الحياة الرفاهية و التطور العلمي الذي يجعل الحياة سهلة و بدون معاناة على خلالف كوكب الأرض، ماكس دي سانتا -مات ديمون- يتعرض بالخطأ لاشعاع مميت حيث تصبح ايامه معدوه للحياة، و لا يمكن العلاج سوى أن يجد طريقه للوصول لـ "إيليزيم" لانقاذ حياته.


يعجبني النظرات المتعدده لافلام مختلفه لكيفية أن يكون الحياة في المستقبل، و لعل هذا الفيلم انتهج فكرة جديدة كمضمون فـ هي جيده بل رائعة، لأنها لا تحاكي فقط نظرة المستقبل فحسب بل حتى الحاضر، الطريقة التي ينقسم بها البشرية الآن على الأرض ما بين ما يصارع للحياة و ما بين ان يعيش براحة و هناء، و كأننا اجناس مختلفه من مخلوقات مختلفه و ليس يربطنا عامل البشرية، فـ من القسوة و الظلم مشاهدة بلاد تمزقها الحروب و ينعدم فيها الأمان و يمتليء بها الامراض و المجاعات في المقابل هنالك من يعيش و لديه كل وسائل الرفاهية و البذخ و لا يسمع او يهتم عن تلك الدول و ماذا يحدث لها ابداً.

حسناً حسناً، اخذني الحماس لفتح موضوع تعبير و انسى الفيلم، لكن صدقاً اعجبني الاسقاط الذكي لمخرج الفيلم، لكن رغم ذلك الفيلم للاسف لم يجعلنا نخوض و نتعمق في "الجنة" أو "إيليزيم" و كيفية الحياة بها و مدى التطور الذي وصل إليه البشرية و نظرتهم لسكان الارض، قـ قصة الفيلم لم تكن العامل الأول للفيلم بما ان تصوير الشخصيات لم يكن مثير للاهتمام، مثل شخصية الممثلة "جودي فوستر" الذي لم يكن لها دور كبير، لكن يجب ان اشيد و امدح بأداء الممثل "شارلتو كوبلي" فسبق ان مدحته في فيلم District 9, و الان اعجبني أكثر تقمصه لدور الشرير، لا أكذب إذا اقول انه جزأ من متعة الفيلم، الجنون الذي يتمتع به و الذي اضحكني كثيراً في مشاهد مختلفه، اخراج الفيلم لا اعرف مشكلة المخرج مع طريقة انتقال المشاهد بصورة عشواية و سريعة دون مقدمات و اسلوب لتهيئة المشاهد، امر مزعج فعلاً تلك الطريقة الفوضوية للمشاهد و التي لا يوجد صلة مع بعضها البعض، إضافة إلى الى مشاهد الصور البطيئة في لحظات الاكشن كانت سيئة و لم تكن موفقة ابداً.

يجب ان اعبر ايضاً عن استيائي من تصميم البدلة الخارقة التي يرتديها "ماكس" هيئتها غير احترافيه و قبيحة الشكل، ارجع للقصة و استغرب فعلاً كيف أن موطن "إيليزيم"رغم ما وصل لها من تطور في العلوم رغم ذلك المركبات الفضائية بسهولة تخترق مجاله الجوي و تفعل ما تريد، إضافة إلى ان رجال الآمن الروبروتات وجودهم عديم الفائدة و يفترض ان يكون لهم دور في الدفاع و القتال ضد كل ما يحدث، على العموم الفيلم ممتع و مميز بطرح فكرة المستقبل.

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق