Our sponsors

21 يناير، 2015

The Grand Budapest Hotel

 

فيلم كوميدي عام 2014

تحكي عن السيد جوستاف "رالف فينس" الذي يشغل مهنة بواب و موظف استقبال راقي في فندق "جراند بودابست"، حيث لديه شعبيه كبيره بالنظر لأنه يعتني بالزبائن الاغنياء كبار السن، يلتقي جوستاف بفتى الردهه زيرو الذي يصبح تلميذه الأول، و حينما تتوفى احد تلك النساء الاثرياء يجد انها ترث واحده من اغلى اللوحات للسيد جوستاف، وسط امتعاض العائلة و اللذان يحاربان بكامل عتادهم جوستاف و رفيقه زيرو.

واحد من الافلام المبهجه للنظر، و الممتعة في الاحداث و التصوير، القليل من الأفلام أجد كيف أن الاخراج صنع الفيلم بالكامل حتى و لم تلحظ احداث القصة، أنا لا اعني اخراج عن طريق التلاعب بالكاميرا بالحركة البطيئة أو إضافة أكبر قدر من المؤثرات ثلاثية الابعاد و الكثير من التفجيرات و القنابل، نعم ثمة افلام يبدع المخرجون في اتقان تلك الجوانب، لكن "ويس اندرسون" خلق فيلم بأسلوبه الخاص و بطريقة جديده و مختلفة و كأنك تقرأ كتاب مسطر بالألوان و مرتب الفصول و الكلمات، هذا الفيلم هو هذا الكتاب الذي ابدع المخرج في الخروج عن الطريقة التقليديه في تقديم الافلام و عرضها بشكل لا اعرف بماذا اشبه، مثل المسرحية التي حينما يتبدل الستائر و على نفس عتبة المسرح يتغير الديكور و الاثاث و الممثلين يمكنك مراقبة كل حراكتهم بعيداً عن اقتطاعات الكاميرا، ربما هكذا هو الفيلم حيث جعل من كل مشهد طريقته الخاصة في عرضها و بشكل جديد و بعيد عن التكلف او الشكل التقليدي الممل، جميع المشاهد حينما تظهر تشعر و كأنها صورة تم التقاطها و ليس جزء من الفيلم، طريقة ترتيب اماكن الشخصيات و الاهتمام بجميع زوايا المشهد حيث سوف تستشعر كمية الجهد المبذول في مشاهد سريعة رغم ذلك تلحظ كم تم الاعتناء بترتيب و تصفيف المشهد بشكل يتناسب مع كامل ايطار الفيلم، مع جعل الفيلم مليء بالألوان و الحياة، و كذلك طريقة انتقال كاميرا من مشهد لاخر بعيداً عن الشاشات السوداء و الاقتطاعات الساكنة المزعجة، الانتقال هنا سلس و ذكي، لو اتحدث عن هذا الفيلم احتاج للكثير من السطور لوصف روعة الاخراج هو الذي خلق الفيلم بهذا الشكل و يجعلك تستمتع بكل مشهد.

ايضاً يحتم عليّ ان امتدح اختيارات المخرج للممثلين و الشخصيات فجميع الشخصيات بالفعل تتناسب مع ادوارهم، شخصية ادوارد نورتن مع  و ادريان برودي ويليام دوفو رغم انني تمنيت يعطى المزيد من المشاهد لهم باستثناء الاخير الذي اعطي حقه، بعض الحوارت في الفيلم لم احبذها و بشكل العام النص لم يكن مثالي، الفيلم لو تم صياغة قصتة بمخرج اخر لن ينجح بهذا الشكل، و لم احبذ فكرة الفيلم ان تكون عبارة عن قصة تروى و هذا ما فقد للفيلم تشويقه، بشكل عام نقطة ضعف الفيلم ان قصته الرئيسية ليست جديده او يوجد بها عقده حقيقيه حيث الكثير من اللحظات يمكنك التنبؤ بها و احياناً تفقد الانتباه للقصة بكلمة ابسط لا يوجد شيء جديد في قصة و احداث الفيلم، لكن يظل الاخراج جعل الفيلم واحد من الافلام التي اذا شاهدتها و انت لم تنهيه بعد تقول في ذهنك يجب ان اشاهد هذا الفيلم مراراً و تكراراً، ممتع جداً.




0 التعليقات:

إرسال تعليق