Our sponsors

30 مايو، 2015

Ex Machina



فيلم بريطاني خيال علمي عام 2015.

"كيلب" مبرمج ماهر يعمل ضمن شركة عالمية لمحركات البحث تدعى Bluebook، يتم اختياره لزيارة رئيس الشركة "نيثن" في منزله الاشبه بمختبر عملاق بين الجبال و البحيرات، حيث يتم تكليف "كيلب" بمهمة واحده و هي اختبار نموذج لآلة ذو ذكاء اصطناعي عالي تدعى "إيفا" و اختبارها إذا ما وصلت لدرجة تفوق عالية تصل لمرحلة ذكاء البشر.


حسناً، قبل مشاهدة الفيلم و كونه يحمل ثلاثة شخصيات رئيسية و يركز تماماً على فكرة الذكاء الاصطناعي و إلى اي مدى يتطور، كنت اتوقع أن الفيلم يتعمق أكثر في عقلية الألات بشكل أكثر فلسفي و كيف هي استجابتهم تجاه الحياة و البشر، لكن ما حدث أن شخصية "إيفا" في الحقيقة كسرت جميع الحواجز بين الآلة و الانسان حيث سوف ترى انك لن تجد فرق بين تصنيفها كبشري بل حتى لا يوجد بها نقاط ضعف عقلية يمكن تجد الفارق سوى انها بجسم معدني لكن ما عدا ذلك فهي تتحدث بذكاء و حدود استيعابها عالي جداً.، كل هذا جعلني لا اجد معنى من صنع فيلم يتناول الذكاء الاصناعي و تجسيدها بشخصية اشبه بالأنسان.

نعم، ربما يراد من ذلك توضيح إلى عبقرية الآلة و تطور الذكاء الاصطناعي، لكن الغريب ان قصة الفيلم هي جلب "نيثن" للمبرمج "كيلب" لاختبار الآلة و بالنسبة لي لا اعتقد ان ذلك من الاساس يحتاج اي اختبار، تمنيت ان يتم تصوير الذكاء الاصناعي بشكل محدود و جعل الآلة لديها بعض الخطوط الحمراء التي مهما يكن لا تستطيع ان تتفاعل مثل البشري، الفيلم للاسف لم يشبع رغبتي بنقل عقلية الآلة لنا، و لم يخلق علاقة مثيرة للاهتمام بين "إيفا" و "كيلب" لأن من الواضح الفيلم برمته ليس هذا مقصده بل انه يريد حبك القصة للنهاية الجميلة، على العموم لعبة الفيديو جيمز The Fall تطرقت لنفس هذا الموضوع لكن بصورة رائعة و أكثر عمق و فلسفه و حتى عاطفه من هذا الفيلم.

اعجبني في الفيلم أجواء الغموض و الرعب كون المنشأه معزولة عن العالم و لا يوجد بها سوى شخصان لا يعرفان بعضهما البعض بالاضافه إلى ربورت، هذه الفكره لوحدها مثيره لتوتر، لم يعجبني ان شخصية "نيثن" منذ البداية و هو شخصية غير مريحه و كانه ينتظر أي شيء ضد "كيلب"، لكن في المقابل شخصية "كيلب" اعجبني انه عفوي و لا يعرt كيف يكذب، في الكثير من المشاهد لم يتم تصويره بالذكي و سريع البديهه.



0 التعليقات:

إرسال تعليق